
قل لي يا قس: زميل في الكلية يضغط عليّ باستمرار لممارسة الجنس
عزيزي القس،
أنا شابة تبلغ العشرين من عمرها أدرس في كلية المعلمين، وأريد نصيحة بشأن زميل طالب كان يضغط عليّ. اقترب مني في الحرم الجامعي، وأعلن أنه يحبني، وطلب أن نصبح أصدقاء. أوضحت له أنني منفتحة فقط على معارفة اجتماعية لأنني بالكاد أعرفه، لكنه قال إننا سنتعرف على بعضنا البعض مع مرور الوقت.
المشكلة أن كل محادثة يبدأها تعود إلى الجنس. أخبرته بوضوح أن هناك موضوعات أكثر معنى يمكننا مناقشتها. لم نلتقِ بعائلات بعضنا البعض، لكنه ذكر أن أقاربه يعيشون في ظروف صعبة في منطقة ريفية من Jamaica، وهي منطقة سمعت عنها عابرة فقط. عندما دعاني للسفر معه إليها وافقت، لكن في اللحظة التي لمح فيها إلى أنني قد أحتاج إلى المبيت ليلاً رفضت، لأنني لا أنوي البقاء ليلاً في بيت غرباء.
في مناسبة واحدة خرجنا معاً لمشاهدة مسرحية. انتهت أبكر مما توقعنا، وطلبت العودة إلى نزلتي. بدلاً من ذلك اقترح أن نذهب إلى مكان آخر لأنه، على حد تعبيره، كان حريصاً على «تذوق مكاني الخاص». عندما سألته ماذا يعني، قال صراحة إنه يقصد مهبلي، مضيفاً أنه لا يشتري الرجل الحكيم «القطة في الكيس».
في تلك اللحظة قررت ألا أراه مرة أخرى. ومع ذلك يواصل الاتصال بي ومراسلتي، ويغذي لدى أصدقائي الانطباع الخاطئ بأن بيننا علاقة. أشرت إلى أن هناك الكثير من الشابات الأخريات في الحرم الجامعي يمكنه التوجه إليهن إذا كان اهتمامه الوحيد هو الجنس.
يدّعي أنه ينحدر من أسرة فقيرة، ومع ذلك يبدو دائماً أن معه مال. الكنيسة لا تجذبه، لكنني أخبرته أنني مسيحية وأنني آمل، مع مرور الوقت، أن أستقر مع شريك مسيحي. ما زلت عذراء ولن أمنح هذا الرجل أي فرصة في حياتي. إنه ليس شخصاً لائقاً. حتى أنه تباهى بأنه سيحصل في النهاية على ما يريد مني، وحذرته أن أي محاولة اغتصاب ستقوده إلى مركز الشرطة.
P.
عزيزتي P.،
على هذا الشاب أن يتعلم كبح لسانه، لأن سلوكه لا يدل على أي لياقة. يصر على أنه منجذب إليك، ومع ذلك الجنس هو الموضوع الوحيد الذي يستطيع التركيز عليه، وهذا وحده سبب كافٍ لإبقائه على مسافة. احذري أيضاً من قبول هدايا أو معروف منه، لأنه لا يتصرف بحكمة.
اقتراحه أن تسافري معه إلى Jamaica الريفية وتبيتي ليلاً يثير سؤالاً واضحاً: أين ستبيتين؟ في بيت والديه؟ كان قرارك الصواب في رؤية هذا المخطط على حقيقته. يتحدث عن «تذوقك» كما لو كنتِ قطعة فاكهة على كشك في السوق، لكنك لستِ منتجاً ولا بضاعة.
أظهرتِ الانضباط في السيطرة على جسدك، وإنهاء الصداقة كان القرار الصحيح. احجبي رقمه على هاتفك وامضي قدماً. إنه ليس من الرفقة التي تحتاجينها حولك. ادرسي بجد، لأن النجاح وحده لا يكفي؛ اهدفي إلى درجات عالية.
القس
منقول من Jamaica Star · نُشر أصلاً في .




