Skip to main content
Jamaica Information Serviceالأعمال

250 مليون دولار لتمويل المرحلة الثانية من مساعدة المزارعين بعد إعصار «ميليسا» يُعلِنها غرين أمام البرلمان

250 مليون دولار لتمويل المرحلة الثانية من مساعدة المزارعين بعد إعصار «ميليسا» يُعلِنها غرين أمام البرلمان

خصصت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين 250 مليون دولار للمرحلة التالية من جهود التعافي بعد إعصار «ميليسا»، وهي موجّهة إلى المنتجين الذين لم يتلقَّوا مساعدة عند صرف المساعدات في المرة الأولى.

كشف الوزير المحفوظ معاليه فيود غرين عن الرقم يوم الأربعاء 13 مايو، أثناء كلامه في مجلس النواب خلال مناقشة القطاعات لموسم 2026/2027. وقال إن فريقه يدرس ترتيبَ قسائم كي تصل الدعم إلى من فاتهم في الجولة الافتتاحية من الإغاثة. ويمكن لمربِّي الماشية وكذلك مزارعي ال يام والقهوة توقُّع مزيد من الدعم، وفق الوزير.

جادل السيد غرين بأنه إذا كانت جامايكا لتصبح أصعب في الإسقاط عند وقوع صدمات، فإن على الناس العاديين أن يزيدوا زراعتهم في البيت. «إذن، هذه السنة سنواصل برنامجنا للحدائق المنزلية وسنوزّع 5 آلاف حزمة حدائق منزلية تستهدف المساحات الحضرية وأيضًا بعض برج الزّراعة دون تربة («الأروبونيك»)، كي نزيد الإنتاج في المنزل»، كما أكد وزير الخطة الزراعية غرين.

أفاد بجهد أوضح لاستبدال أشجار الفاكهة التي فُقدت حيناجتارت «ميليسا» المنطقة، قائلًا إن أعدادًا كبيرة تعرّضت للتلف في العاصفة. ويعمل المسؤولون نحو 3 آلاف فدان تحت محاصيل البستان بحلول 2035، مع إبراز «الآكي» و«الخبز الزْبَدِي («بريدفروت»)» والمانجو وجوز الهند والأفوكادو. «في الحقيقة، عملنا مع Trees that Feed Foundation وحصلنا على ثلاثة أصناف جديدة من الأفوكادو – الـ Hass والـ Carla وSemil 34… . هذه الأصناف تمنحنا القدرة على زراعة الأفوكادو تقريبًا طوال السنة، وسنحرّكه من محصول موسمي إلى محصول أكثر انتظامًا»، هذا ما أعلنه الوزير غرين.

سيستمر «Citrus Revitalisation Programme» كجزء من الجهود لإعادة بناء ذلك الفرع من الزراعة. ستُوجَّه أيضًا الاهتمامات إلى «تفاح وامبوغو» الذي أبان أداءً قويًا ضمن الظروف المحلية، وفقًا لما قال السيد غرين. «نزرعه الآن [تفاح وامبوغو] في المتنزَّهات الزراعية («أجرو بارك») وسنستخدمه ليحلَّ محلَّ التفّاح الأمريكي الذي لاقى شعبية كبيرة. خرج من كينيا [وقد] تأقلم جيدًا مع هذا البيئة»، أوضح.

على مدى أبعد، ذكر الوزير أنه طلب من «Seed and Nursery Certification Unit» في بودلز أن تعمل مع دائرة الغابات حتى يتسنّى لـجامايكا توسيع مخزونها من الأشجار المثمرة بشكل أسرع. ويندرج ذلك في العمل بدءًا من هذا العام نحو زراعة شجرة فاكهة في كل مسكن في عموم البلاد بحلول 2033.

منقول من Jamaica Information Service · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة