Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
Television Jamaica (Video)

المُدرّب المخضرم أندرو برايس يشرح نظام كأس العالم 2026 Fifa وتوقعات خروج المغلوب

11 دقيقة قراءة
Skip to transcript

يقول مُدرّب كرة القدم المخضرم أندرو برايس إن كأس العالم 2026 FIFA قدّم منافسة قوية منذ انطلاق المباريات الافتتاحية، على الرغم من التنبؤات بأن توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 دولة سيُضعف مستوى البطولة.

أوضح برايس للمستمعين أن الفوز يرتكز على مبدأ بسيط: الفريق الذي يسجّل الأهداف الأكثر يفوز بالمباراة. وحدّد الأدوار الأساسية على أرض الملعب — حراس المرمى، الذين يحق لهم وحدهم استخدام أيديهم؛ والمدافعون، الذين يحمون المرمى؛ ولاعبو الوسط، الذين يربطون اللعب للأمام؛ والمهاجمون، ومهمتهم إنهاء الهجمات.

وقال إنه على المستوى الدولي ترتفع الوتيرة والمعايير الفنية فوق مستوى كرة القدم النادوية الاعتيادية، مع اجتماع نخبة اللاعبين من دوريات العالم تحت راية وطنية واحدة.

يُقسَّم 48 منتخبًا إلى 12 مجموعة، تضم كل منها أربعة فرق. يتأهل أول فريقين في كل مجموعة تلقائيًا، وتنضم إليهم ثمانية من أفضل أصحاب المركز الثالث لتشكيل جدول خروج مغلوب بـ32 فريقًا. من دور الـ32 فصاعدًا، كل مباراة بمعنى «الفوز أو الإقصاء»، مرورًا بدور الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي، وصولًا إلى المباراة النهائية. المباريات التي تنتهي بالتعادل بعد 90 دقيقة قد تُحسم بـ30 دقيقة من الوقت الإضافي، ثم بركلات الترجيح؛ وإذا استمر التعادل بعد خمس ركلات لكل فريق، تُطبَّق قاعدة الموت المفاجئ حتى يُخطئ أحد الفريقين.

أشار برايس إلى فوز جنوب أفريقيا على كوريا الجنوبية كدليل على أن الفرق الأقل تصنيفًا تضيّق الفجوة، بفضل استثمارات FIFA في التدريب والتطوير. كما لاحظ تمثّلًا عالميًا أوسع على مستوى الأندية.

أقرّت FIFA إجراءات لتسريع اللعب، منها مهلة 10 ثوانٍ للاعبين المستبدَلَين لمغادرة أرض الملعب — مع تأخير دقيقة واحدة لدخول البديل إذا لم يلتزموا — وقاعدة تلزم أي لاعب يتلقى علاجًا على أرض الملعب بالبقاء خارج اللعب لمدة كاملة قدرها دقيقة. وفي فترات استراحة الترطيب المجدولة، قال برايس إن الفرق تستطيع إعادة ضبط تكتيكاتها وتغيير دفعة المباراة، مستشهدًا بمباراة تداركت فيها أستراليا تأخرها أمام تركيا عند استئناف اللعب.

يبدأ خروج المغلوب في 27 يونيو. ويتوقّع برايس أن يعتمد المدربون على أقوى تشكيلاتهم، وأن يبرز لاعبون جدد في مباريات الفوز أو الإقصاء، إلى جانب النجوم المعروفين مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي وكريستيانو رونالدو.

وعندما طُلب منه توقع الفائز، قال برايس إن المشاعر تميل إلى البرازيل، لكنه يصنّف فرنسا باعتبارها أقوى منتخب في البطولة.

منقول من Television Jamaica (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى