حكومة ترينيداد ترفض الاعتراف بولاية Carla Barnett بعد آب 2026 في تصدع عاصف داخل CARICOM

Kamla Persad-Bissessar، رئيسة حكومة ترينيداد وتوباغو، تحافظ على موقفها بينما يتسع الخلاف ويجعل إدارتها في مواجهة قيادة أمين عام CARICOM Carla Barnett.
تؤكد زعيمة بورت أوف سبين أن بلادها لا تنسحب من «المجتمع» (الكوميونيتي)، لكنها تضيف أنه بمجرد انتهاء المهمة الحالية لـ Barnett في آب 2026 سترفض ترينيداد وتوباغو التعامل معها بصفة الرئيسة التنفيذية الشرعية للتكتل.
تتهم Persad-Bissessar جهات بـ«تمرير» ولاية Barnett الجديدة في لقاء لرؤساء الحكومات استضافته سانت كيتس ونيفيس في وقت سابق من هذا العام، وتقول إن الملف لم يُدرج على جدول الأعمال الرسمي وأن وفدها أُقصي عن حلقة اتخاذ القرار.
تصاعد الاحتكاك بعد قمة CARICOM «عبر الشاشة» صاخبة الجمعة الماضي، حيث دعمت أغلبية واضحة من حكومات الأعضاء، بحسب أغلب الروايات، بقاء Barnett بينما أصرّ فريق ترينيداد وتوباغو على معارضته.
وجّهت أيضاً اللوم إلى موظفي CARICOM لـ«تعطيل» أوراق مرتبطة بالتجديد، وزعمت أن وزير الخارجية Sean Sobers أُزيل من قائمة ضيوف اللقاء بعد أن سحبت رسالة عبر واتساب دعوته.
وسط الجمود، ما زالت Persad-Bissessar تصوّر ترينيداد وتوباغو لاعباً فاعلاً في الدبلوماسية الإقليمية، بينما تخطط لتوسيع قنوات التصدير والاستثمار خارج «المجتمع»، مع ذكر الهند وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط ضمن المناطق المستهدفة.
منقول من CVM TV · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.

