Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
قادة الكاريكوم يدعون إلى الحذر مع تصاعد محادثات الترحيل إلى بلدان ثالثة مع الولايات المتحدة
Caribbean Life

قادة الكاريكوم يدعون إلى الحذر مع تصاعد محادثات الترحيل إلى بلدان ثالثة مع الولايات المتحدة

2 دقيقة قراءة

تصرّ الدول الكاريبية التي تستعد لاستقبال مئات المرحّلين من الولايات المتحدة ممن ليسوا من رعاياها على أن الترتيب يجب ألا يخلّ بالحياة اليومية، وأن يُعامل الإقليم كمحطة مؤقتة فحسب قبل عودة هؤلاء الأشخاص إلى بلدانهم.

ظهرت تلك المواقف في بيان خاص صدر يوم الخميس بعد اجتماع للقادة استمر ثلاثة أيام في سانت لوسيا الأسبوع السابق. وقال مسؤولون إن برنامج رعايا البلدان الثالثة، أو TCNs، أثار قلق حكومات الأعضاء بما يكفي لإدراجه على جدول أعمال القمة وبحثه بالتفصيل.

وطلب القادة من سكان المنطقة أن يدركوا أن الخطة ليست مخصصة لإعادة توطين دائمة. وقالوا إن هدفها هو توفير مسار للمرحّلين للعودة إلى أوطانهم. «شدّدوا على حاجة مواطني المنطقة إلى فهم هذا التمييز. واتفقوا كذلك على بذل كل جهد للتواصل مع مواطني الكاريكوم بشأن هذه القضايا. وأكدوا أيضاً التزامهم بمبادئ الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية وبكرامة المهاجرين»، حسبما ورد في البيان.

وثبّتوا أيضاً أنه لا ينبغي لأي بلد أن يستقبل مرحّلين لديهم سجلات جنائية.

وقال رئيس الكاريكوم المقبل ورئيس وزراء سانت لوسيا فيليب بيير إن الحكومات ستتبادل تحديثات حول محادثاتها مع واشنطن حتى تتفهم كل جزيرة بشكل أفضل كيف يتطور هذا البرنامج المتنازع عليه. وأضاف: «نعم، ناقشنا الأمر. إنها قضية تثير قلقنا جميعاً. ناقشناها، واتخذنا موقفاً بأن نتبادل فيما بيننا مزيداً من المعلومات حول ما تفعله كل جزيرة حقاً. في الوقت الراهن، لسنا واضحين». وقال للصحفيين: «في الوقت الراهن، من الواقع أن الولايات المتحدة طلبت من معظم الجزر قبول رعايا بلدان ثالثة».

وقد دفعت قيود التأشيرات التي فرضتها الولايات المتحدة على عدة دول في شرق الكاريبي، من بينها دومينيكا وأنتيغوا، بعض رؤساء الحكومات إلى وصف المشاركة بأنها خطوة «براغماتية» تهدف إلى استعادة الوصول الكامل إلى التأشيرات الذي فُقد في كانون الثاني/يناير.

وقال رئيس وزراء أنتيغوا وباربودا غاستون براون الأسبوع الماضي إنه يعتقد أن تلك الإجراءات المتعلقة بالتأشيرات صُممت لإجبار اتحاده المكوّن من جزيرتين على استقبال مرحّلين — يصل عددهم إلى 120 سنوياً. وقال مجلس وزرائه إنه سيلتزم بحزم بألا يتجاوز العدد 14 بينما يتجادل الطرفان حول الرقم.

وقالت جامايكا إنها ستستقبل 25 مرحّلاً كل أسبوعين لفترة لم تُحدَّد بعد، وهو قرار أثار قلق مجموعات المجتمع المدني وسياسيي المعارضة.

منقول من Caribbean Life · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى