Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
CVM TV News (Video)

خروج البرازيل بعد ثنائية هالاند التي أهلت النرويج، وإنجلترا تتغلب على المكسيك في الأزتيكا

49 دقيقة قراءة
Skip to transcript

انتهت مسيرة البرازيل في كأس العالم 2026 في 5 يوليو حين هزمتها النرويج 2-1، وسجّل إيرلينغ هالاند الهدفين لينضم إلى ليونيل ميسي وكيليان مبابي برصيد سبعة أهداف في البطولة. أحدثت النتيجة صدمات في بطولة فقدت بالفعل أحد أبرز عوامل جذبها.

في برنامج Fan Central Extra Time على قناة CVM، انضم إلى مقدم البرنامج أورفين هيغينز مساعد مدرب Mount Pleasant ديف فيرغسون واللاعب الدولي السابق لترينيداد وتوباغو برنت سانشو، الذي شغل أيضاً منصب وزير الرياضة في بلاده وشارك في كأس العالم 2006. وصف فيرغسون النتيجة بأنها «مخيبة لكنها ليست مفاجئة»، مشيراً إلى أن البرازيل بدت بعيدة عن مستواها طوال البطولة. وقال سانشو إن النرويج كانت «فائزة مستحقة سيطرت على الشوط الثاني وعاقبت منتخباً برازيلياً لم يعالج مشاكل خط الوسط منذ التصفيات».

أشار المحللون إلى امتلاك البرازيل بنسبة 34% — وصفه أعضاء الحلقة بأنه الأدنى لها في كأس العالم — كدليل على غياب مرساة في خط الوسط بغياب لوكاس باكيتا. اعتمدت النرويج على مارتن أوديغارد وساندر برج وهالاند لإدارة إيقاع اللعب، في حين كان أسلوب البرازيل أكثر عمودية وأقل عدوانية دون الكرة. أشاد فيرغسون بالنرويج لأنها لعبت بجرأة واحتفظت بالكرة وأجرت تغييرات في الشوط الثاني أضفت عرضاً وتحكماً أكبر.

خلقت البرازيل فرصاً لكنها فشلت في استغلالها. أثارت ركلة جزاء ضائعة تدقيقاً شديداً بعد أن قال كارلو أنشيلوتي — أول مدرب غير برازيلي يقود المنتخب في كأس العالم — إن فينيسيوس جونيور احتل المركز الخامس فحسب بين من ينفذون ركلات الجزاء على أرض الملعب وفق بيانات التدريب. أشار فيرغسون إلى معدل تحويل فينيسيوس التقريبي البالغ 68% في مسيرته لكنه جادل بأن هداف الفريق يجب أن يتولى التنفيذ، كما يفعل ميسي ومبابي ورونالدو وهالاند مع منتخباتهم. ووجد سانشو أنه «من الغريب ألا يتولى نجم هجوم البرازيل الركلة». وأضاع البديل إندريك فرصة واضحة خلال ثوانٍ من دخوله.

قدم سياق أوسع للخسارة: أنهى البرازيل التصفيات الأمريكية الجنوبية في المركز الخامس، ولم يبلغ نهائي كأس العالم منذ 2002، وودع البطولة من دور الستة عشر للمرة الأولى منذ 1990. ولم يهزم النرويج في أربع مواجهات سابقة. انقسم أعضاء الحلقة حول بقاء أنشيلوتي، حيث مال فيرغسون وسانشو إلى نعم نظراً لقيود التشكيلة، بينما جادل متصل بأن «التعيين الأوروبي فشل في تحقيق أهدافه».

تناول البرنامج أيضاً تقارير عن سحب البطاقة الحمراء التي حصل عليها مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغن أمام البوسنة بعد استئناف مرتبط بالرئيس دونالد ترامب، ما أثار تساؤلات حول الإنصاف والسوابق بعد أن تلقى مارك غيهي الإنجليزي بطاقة حمراء في مباراته.

تأهلت إنجلترا بفوز 3-2 على المكسيك في Estadio Azteca، حيث خسرت المضيفة مرتين فقط في نحو 80 مباراة على أرضها. لعب الأسود الثلاثة معظم المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مارك غيهي، حيث أزال توماس توخيل بوكايو ساكا لتعزيز الدفاع. نال جود بيلينغهام إشادة بوصفه صانع الفوز، وقال برنت سانشو إن «الأهداف الإنجليزية السريعة قلّصت من معنويات المنتخب المكسيكي الذي كان قد بدأ بقوة في ظروف ارتفاع صعبة». تلتقي النرويج إنجلترا الآن في ربع النهائي.

منقول من CVM TV News (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى