أخصائية نفسية مدرسية تدعو إلى روتينات صيفية لتقليل وقت الشاشة لدى الأطفال
تحث الأخصائية النفسية المدرسية كيلي آن براون كامبل الآباء على التخطيط مسبقاً حتى يبقى الأطفال منشغلين ذهنياً هذا الصيف بدلاً من قضاء العطلة ملتصقين بالهواتف والأجهزة اللوحية.
وفي حديثها عن صعوبة سحب الآباء للصغار إلى الخارج، وافقت على أن الملل غالباً ما يدفع إلى استخدام الشاشات، وأن التجارب في العالم الحقيقي يجب أن تنافس الأجهزة. وأوصت بحجز أنشطة منظمة قبل بدء العطلات — مثل الرياضة والروبوتات والشطرنج وبرامج المدارس الصيفية وما شابهها — للحفاظ على نشاط الأطفال وتخفيف العبء عن الآباء العاملين في آن واحد.
وتظل التكلفة عائقاً. فقالت إن المخيمات والفعاليات الصيفية قد تكون مكلفة، وإن تجاوز هذه العقبة ليس دائماً سهلاً. ويساعد التخطيط، وكذلك النظر إلى ما يتجاوز الخيارات الخاصة. وغالباً ما توفر الهيئات العامة برامج أرخص أو وفق جدول رسوم متدرج. وأشارت إلى جلسات صيفية كانت تُعقد سابقاً في Kingston and St. Andrew Parish Library — المعروفة بمكتبة توم ريدكام — وإلى برامج في Junior Institute في East Street كبدائل أقل تكلفة تمنح الأطفال مع ذلك تجارب قوية.
وبشأن الحدود، استشهدت براون كامبل بتوجيهات الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال التي توصي بنحو ساعة إلى ساعتين يومياً من وقت الشاشة الترفيهي للأطفال الأكبر سناً، وبوقت أقل للأطفال الصغار. وقالت إن المشاهدة المطوّلة عن قرب قد ترهق عيوناً لم تُخلق للشاشات الصغيرة. ويمكن أن يضعف الاستخدام المكثف للأجهزة أيضاً الانتباه المستدام، فيعتاد الأطفال على الجِدّة المستمرة ويصبحون أقل قدرة على المثابرة في مهمة واحدة. وشددت على أن الشاشات لا تسبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، لكنها قد تُفاقم بعض الأعراض. ويمكن أن يترك تقليص المحادثة وجهاً لوجه الأطفال في حالة من الارتباك الاجتماعي، بينما رُبطت صور وسائل التواصل الاجتماعي المصقولة — في أبحاثٍ وخصوصاً بين المراهقين — بالاكتئاب والقلق وتضرر الثقة والتنمّر عبر الإنترنت.
ونصيحتها العملية للعطلة مباشرة: قضاء الوقت مع الأطفال متى أمكن، وإشراك الأقارب، واللعب معاً، ومشاهدة البرامج كنشاط مشترك بدلاً من تسليم الجهاز اللوحي دون إشراف. ووصفت صديقة لديها ثلاثة أولاد — تبلغ أعمارهم نحو سنة وست وثماني سنوات — وضعت جدولاً يومياً للمهام المنزلية المناسبة للعمر والقراءة وفترات شاشة محددة. وقالت إن بناء هذا النوع من البنية يجعل الترفيه جزءاً محدوداً من اليوم بدلاً من أن يكون الخيار الافتراضي، ويقدّم أيضاً نموذجاً لعادات أصح للكبار.
منقول من Television Jamaica (Video) · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.
تغطية أخرى

Cabbies caught red-handed
Jamaica Observer
Farmers urged to check on livestock as temperatures rise
Jamaica Star
‘This is for you my son’ - Veteran lawyer Bert Samuels dedicates African museum, legacy and future to son Safari
Jamaica Gleaner
Where is Owen Hamilton?
CVM TV
I cannot stop masturbating
Jamaica Star