Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
Jamaica Information Service (Video)

دعوة إلى معلمي جامايكا لإعادة تشكيل استخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول لحماية تفكير الطلاب

15 دقيقة قراءةSt. James
Skip to transcript

نظّمت One Academy، وهو برنامج تابع لـ One-on-One Educational Services، مؤخراً قمة Future Ready Educator Summit 2.0 لمساعدة المعلمين على تطبيق أدوات واستراتيجيات عملية مع إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لطرق عمل الناس وتواصلهم وتعلمهم.

وقال الرئيس والرئيس التنفيذي ريكاردو ألين إن الذكاء الاصطناعي بات متداخلاً في جوانب كثيرة من الحياة المدرسية. يستخدمه المعلمون لتخطيط الدروس وإعداد الملاحظات؛ ويُدخل الطلاب الواجبات المنزلية في أنظمة للحصول على إجابات سريعة؛ ويمرّر المعلمون أحياناً هذه المسودات عبر الذكاء الاصطناعي لتصحيحها؛ ويعتمد عليه الآباء عند مساعدة أبنائهم على الدراسة؛ وتستخدمه الإدارات لتحليل البيانات. وأكد ألين أن التحدي ليس في حظر هذا المسار بل في توجيهه بحيث يظل المتعلمون يفكرون بأنفسهم.

واستند ألين، بصفته زميلاً في جامعة كامبريدج، إلى أبحاث التقييم للتأكيد على أن التقييم الصالح يعتمد على التفكير المنطقي، لا على الدرجات الصحيحة والخاطئة فحسب. وقال إنه إذا لم يستطع التلميذ شرح العمل المنتج بالذكاء الاصطناعي، فإن التقييم يفقد معناه. وأشار إلى مهام مثل مطالبة الطلاب بالاستدلال لموقف ضد الذكاء الاصطناعي — على سبيل المثال، ما إذا كانت الحرب العالمية الثانية ضرورية اقتصادياً — والعودة بأدلة تفرض التفكير المستقل.

ووصف ألين المعلمين بأنهم «مهندسو التفكير» و«مهندسو الاحتكاك»، يصممون أعمالاً تتطلب الشرح والتحدي والحوار بدلاً من الإجابات المنسوخة. وحذّر من أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للاختصارات قد يضعف التمرين المعرفي المبني عبر أنشطة مثل القراءة، ما يسهم فيما أسماه ضموراً معرفياً وضعف الاحتفاظ طويل المدى بعد الحشو للامتحانات.

وروّج لتقييم حواري، حيث يدافع الطلاب عن تفكيرهم بعمق، وقال إن One-on-One تجري أبحاثاً حول هذا النهج مع جامعة كامبريدج، مع عمل جارٍ في الباهاما وخطط لتوسيعه في جامايكا. وقال إن الذكاء الاصطناعي قد يجري محادثات منظمة مع عدد كبير من التلاميذ ويقدم للمعلمين لوحات معلومات تُظهر مَن يحتاجون إلى دعم.

واستشهد ألين أيضاً بالمدرسة الافتراضية الوطنية في جامايكا، التي طُوِّرت بالتعاون مع وزارة التعليم، وتربط 101 مدرسة عبر شاشات الفصول بدروس تُقدَّم مركزياً — مثل تدريس تصميم الألعاب من Kingston إلى مواقع ريفية. وبعد الجلسات، تساعد اختبارات فجوة المهارات الميسّرين على استهداف التلاميذ الأضعف، وتحدّي الأقوى، وتخصيص التعليم. وقال إن الهدف الأوسع هو تخريج طلاب يستطيعون الإبداع والمنافسة عالمياً، لا حفظ المنهج من أجل امتحانات قصيرة الأمد فقط.

منقول من Jamaica Information Service (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى

حول St. James

· مدعوم من OFMOP