Skip to main content
Cnweekly

Antony Anderson يتولى قيادة هيئة NaRRA للتعافي من الأعاصير في جامايكا

Antony Anderson يتولى قيادة هيئة NaRRA للتعافي من الأعاصير في جامايكا

أعلن رئيس الوزراء Andrew Holness تعيين Major General Antony Anderson رئيسا تنفيذيا لـ National Reconstruction and Resilience Authority (NaRRA)، في خطوة قيادية رئيسية للهيئة المنشأة حديثا والمكلفة بقيادة برنامج التعافي وإعادة الإعمار في جامايكا بعد الإعصار.

وقال Holness، خلال الإحاطة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الوزراء يوم الأربعاء، إن عملية التوظيف للمنصب كانت شديدة التنافسية، وجذبت اهتماما دوليا، ومرت بمراحل متعددة قبل اختيار قائمة نهائية من سبعة مرشحين من أصل 85 متقدما لمنصب الرئيس التنفيذي.

وبحسب رئيس الوزراء، ضمت القائمة المختصرة ثلاثة جامايكيين وأربعة مرشحين دوليين من دول بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأضاف أنه تعمد البقاء على مسافة من عملية الاختيار.

“I kept a distance for good reason,” قال Holness، مشيرا إلى أن القرار النهائي جاء نتيجة عملية مقابلات مستقلة قبل تقديم التوصية.

وسيترك Major General Anderson، الذي يشغل حاليا منصب سفير جامايكا لدى الولايات المتحدة، ذلك المنصب الدبلوماسي لتولي قيادة NaRRA في 1 يونيو. وأصبح Anderson سفيرا في مايو 2025.

وقال Holness إن خبرة Anderson عبر مؤسسات الأمن والحوكمة الرئيسية في جامايكا جعلته مناسبا بقوة لهذا الدور. وأشار إلى سجلّه القيادي، بما في ذلك خدمته مفوضا للشرطة في Jamaica Constabulary Force من 2018 إلى 2024، ومستشارا للأمن القومي لرئيس الوزراء ومجلس الوزراء، ورئيسا لأركان الدفاع في Jamaica Defence Force.

“As faith would have it, I had tasked him to review the state’s response to Hurricane Beryl,” قال Holness، مضيفا أن Anderson كان منخرطا بالفعل بشكل وثيق في أعمال تنسيق المرونة والتعافي.

وأكد رئيس الوزراء أيضا أن NaRRA أصبحت الآن عاملة بالكامل بموجب القانون، بعد استكمال مسارها التشريعي في البرلمان.

وصممت National Reconstruction and Resilience Authority لتنسيق إعادة إعمار جامايكا عقب الأضرار التي قدرتها الحكومة بـ 12.2 مليار دولار أمريكي جراء Hurricane Melissa. وتهدف الهيئة إلى تبسيط تنفيذ المشاريع وتقليل التأخير في جهود إعادة بناء البنية التحتية.

وفي أبريل، وصف Holness تشريع NaRRA بأنه ركيزة مركزية في استراتيجية جامايكا لما بعد الكوارث، مدعوما بحزمة تمويل دولية منسقة تشمل مؤسسات من بينها IMF وWorld Bank Group وInter-American Development Bank وCAF وCaribbean Development Bank. وتبلغ قيمة الحزمة ما يصل إلى 6.7 مليار دولار أمريكي، ما يترك فجوة تمويلية كبيرة تقول الحكومة إنها ستتطلب استثمارات من القطاع الخاص.

وكان رئيس الوزراء قد قال سابقا إن NaRRA ستعمل عبر ركيزتين رئيسيتين: مشاريع إعادة إعمار تقودها الحكومة، ونظام مسار سريع للاستثمار الخاص ضمن إطار FAST Jamaica. كما أكد أن عتبة الاستثمارات الاستراتيجية المعجلة ستخفض إلى 15 مليون دولار أمريكي لتوسيع المشاركة من المستثمرين المحليين والدوليين.

وشدد Holness على أن الهدف من الهيئة هو تجاوز التأخيرات البيروقراطية مع الحفاظ على المساءلة عبر آليات رقابية، بما في ذلك لجنة Jamaica Reconstruction and Resilience Oversight Committee المخطط لها.

وأكد أيضا أن وزير المالية سيصدر إعفاء بموجب Public Procurement Act لمنح NaRRA مرونة تشغيلية أكبر.

وردا على مخاوف المقاولين المحليين، شدد Holness على أن الشركات والعمال الجامايكيين سيكونون في صميم جهود إعادة الإعمار.

“Local contractors, local workers, and local businesses are not peripheral to this reconstruction effort; they are central to it,” قال في أبريل.

وحث رئيس الوزراء المشرعين على المضي قدما بإلحاح، مقدما NaRRA باعتبارها مؤسسة تركز على الإنجاز ومصممة لتسريع التعافي بدلا من إطالة العمليات الإدارية.

“Jamaica does not need a recovery model in which process supersedes tangible outcomes,” قال Holness في أبريل. “People are waiting for schools, hospitals, roads, and homes. NaRRA is how we deliver those things faster and with greater accountability.”

منقول من Cnweekly · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى