Skip to main content
CVM TV News (Video)

طبيبة أطفال تحذر من تزايد الضغوط النفسية على أطفال جامايكا

Skip to transcript

تثير تحديات الصحة النفسية بين أطفال جامايكا قلقا متجددا لدى العاملين في القطاع الصحي، مع تزايد التقارير عن تعامل مزيد من اليافعين مع القلق والاكتئاب والصدمات والضيق العاطفي. وتقول استشارية طب الأطفال Dr. Aloysius Miguel Bewaji Edopa إن الوضع الذي يواجه الأطفال والمراهقين خطير، إذ تضيف عوامل العنف والتنمر والمتطلبات الأكاديمية ووسائل التواصل الاجتماعي وعدم الاستقرار الأسري والضغوط الاقتصادية والتنمر الإلكتروني مزيدا من الضغط، بينما لا تزال أسر كثيرة تكافح للوصول إلى خدمات الدعم.

وقالت Dr. Edopa إن البلاد تشهد مؤشرات مقلقة، من بينها وقوع أطفال في مواجهات عنيفة تتحول إلى أحداث مميتة، وحوادث قاتلة تشمل طلاب مدارس ثانوية، وحالات انتحار بين الأطفال. وقالت إن كثيرا من اليافعين يحملون صعوبات عاطفية بصمت وقد لا يحصلون على مساعدة مبكرة.

وأشارت أيضا إلى أثر العصر الرقمي، قائلة إن الأطفال قد يكونون متصلين بالإنترنت باستمرار ومع ذلك يشعرون بانقطاع اجتماعي. ووفقا لها، يتعامل كثيرون مع الوحدة والاكتئاب والقلق وتدني تقدير الذات، ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تعمق مشاعر العزلة أو الضيق العاطفي.

كما أثارت تقارير حديثة عن نوبات تشنج بين المراهقين، خصوصا خلال فترات التحضير للامتحانات وأدائها، قلق Dr. Edopa بشأن الصلة بين الضغط الأكاديمي والسلامة النفسية. وقالت إن الأطفال غالبا لا يستطيعون شرح ما يشعرون به بوضوح، لذلك قد يظهر الضيق من خلال السلوك أو الشكاوى الجسدية. وقد يتجمد بعضهم أثناء الامتحانات، أو يشكون من ألم في البطن أو صداع، أو يفقدون الاهتمام بأنشطة كانوا يستمتعون بها سابقا، أو تظهر عليهم تغيرات في المزاج والأداء المدرسي.

وحذرت Dr. Edopa من أن الآباء قد يغفلون مؤشرات معاناة الطفل. وقالت إن تراجع الدرجات، والانسحاب من الأصدقاء والأسرة، والبقاء وحيدا في غرفة، وفقدان الاهتمام بالهوايات، وزيادة القلق أو الحزن أو اليأس، أمور ينبغي التعامل معها بجدية. وأضافت أن أي تصريح من طفل عن رغبته في الموت انتحارا يتطلب اهتماما عاجلا ومساعدة مهنية.

وحثت الآباء على عدم اعتبار الصمت أو الابتعاد مجرد سلوك مراهقة، بل البقاء حاضرين، وقضاء وقت مع أطفالهم، وإبقائهم منخرطين. وقالت Dr. Edopa أيضا إن هناك حاجة إلى دعم أقوى على مستوى السياسات للمدارس والآباء، بما في ذلك مزيد من التمويل لتحسين الأنظمة التي تحمي الصحة النفسية للأطفال.

يمكن للأشخاص الذين يواجهون تحديات في الصحة النفسية الاتصال بـ UMAT Counseling Service على الرقم 876-838-4897 أو Jamaica’s Mental Health Prevention Helpline على الرقم 888-639-5433.

منقول من CVM TV News (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى