Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
دينيس ديلي تدعو إلى تشريعات جامايكية أكثر صرامة لمواجهة التنمر الإلكتروني وإساءة استغلال الذكاء الاصطناعي
Our Today

دينيس ديلي تدعو إلى تشريعات جامايكية أكثر صرامة لمواجهة التنمر الإلكتروني وإساءة استغلال الذكاء الاصطناعي

2 دقيقة قراءة

دينيس ديلي، المتحدثة باسم المعارضة بشأن شؤون النوع الاجتماعي والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، حثّت جامايكا على تعزيز منظومتها القانونية والسياساتية لمواجهة التنمر الإلكتروني والإساءة المتزايدة لاستغلال الذكاء الاصطناعي. وفي مساهمتها في النقاش القطاعي لعام 2026، حذّرت النائبة من أن المنصات الرقمية تُستخدم على نحو متزايد لترهيب المواطنين الضعفاء واستغلالهم وإحداث صدمات نفسية فيهم، وكان النساء والشباب من أكثر الفئات تضرراً.

قالت ديلي إن التحرش لم يعد يتوقف عندما يغادر شخص ما منزله أو مدرسته أو مكان عمله. فالأذى يتبع الضحايا الآن إلى هواتفهم وحواسيبهم المحمولة وموجزات وسائل التواصل الاجتماعي. «لم يعد الإساءة تنتهي اليوم عندما يغادر شخص ما المنزل. بل تلاحقه على هاتفه المحمول وحاسوبه وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.»

وحددت التنمر الإلكتروني باعتباره أحد أكثر المخاطر إلحاحاً التي تواجه شباب البلاد، مشيرة إلى التحرش عبر الإنترنت، والمطاردة الإلكترونية، ومشاركة الصور الحميمة دون موافقة، والإذلال العلني باعتبارها أنماطاً شائعة للإساءة.

أشارت ديلي أيضاً إلى كيف تفتح التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي قنوات جديدة للأذى. وقالت إن صور التزييف العميق وغيرها من المحتوى المُعدَّل تُستخدم ليس فقط لإذلال النساء والفتيات واستغلالهن وترهيبهن، بل أيضاً لاستهداف كبار السن لتحقيق مكاسب مالية. «للتكنولوجيا إمكانات هائلة لتحويل كل قطاع في مجتمعنا. غير أنها، مثل أي أداة قوية، قد تُساء استخدامها أيضاً. ولا ينبغي للتكنولوجيا أن تتجاوز قيمنا أبداً.»

وحذّرت المتحدثة من أن عدداً كبيراً من الشبان يصادفون مواد ضارة عبر الإنترنت تغذي مواقف غير صحية تجاه النساء والعلاقات. وأكدت أن التعليم الرقمي الأقوى والاستخدام الأكثر مسؤولية للتكنولوجيا أمران ضروريان.

دعت ديلي الحكومة إلى البدء في وضع ضمانات تشريعية، وتكثيف حملات التوعية العامة، وتوسيع برامج محو الأمية الرقمية حتى يكون الجامايكيون على استعداد أفضل لمواجهة التهديدات الناشئة عبر الإنترنت.

وقالت أيضاً إنه ينبغي للمدارس أن تدرج التنمر الإلكتروني، والمواطنة الرقمية، والبصمة الرقمية، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ضمن نقاشات أوسع حول العلاقات والسلوك الصحيين. «يجب أن تتطور قوانيننا وسياساتنا وأنظمتنا التعليمية جنباً إلى جنب مع التكنولوجيا. وعلينا مسؤولية ضمان أن يحسّن الابتكار حياة الناس من دون الإخلال بكرامة شعبنا وسلامته ورفاهه.»

اختتمت ديلي بالقول إن حماية المواطنين في العصر الرقمي ينبغي أن تُعامل بوصفها أولوية وطنية، لا سيما مع استمرار التكنولوجيا في التغير بوتيرة سريعة.

منقول من Our Today · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى