Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
يُزعم «إل فارو» تجميد أصول في السلفادور مع تصاعد الضغط على الإعلام المستقل
Jamaica Gleaner

يُزعم «إل فارو» تجميد أصول في السلفادور مع تصاعد الضغط على الإعلام المستقل

2 دقيقة قراءة

مكسيكو سيتي (AP) — تقول منصة «إل فارو» الاستقصائية السلفادورية إن السلطات جمّدت أصولاً تخصّ اثنين من أعضائها، بينها حساب مصرفي وممتلكات، وهي تصف الخطوة بأنها مرحلة أكثر حدة من الاضطهاد السياسي بسبب تغطيتها لمكافحة الفساد ضد حكومة الرئيس نايب بوكيلي.

وقال مدير «إل فارو» كارلوس دادا، خلال مؤتمر صحفي الخميس: «إنها مستوى آخر من الهجوم علينا لهدف واضح»، مضيفاً: «هذه ليست إجراءات ضريبية. إنها إجراءات سياسية تهدف إلى إسكاتنا».

تصادمَت الغرفة الإخبارية مع بوكيلي مراراً بسبب تحقيقات «إل فارو» في فساد مزعوم خلال إدارته، بما في ذلك تقارير عن محادثات ممثلي الحكومة مع العصابات. وجاء تجميد الأصول المُبلَّغ عنه بعد وقت قصير من إصدار «إل فارو» وPBS Frontline وثائقياً عن تلك المفاوضات مع العصابات.

تولّى بوكيلي السلطة عام 2019 على وعد بمكافحة الفساد وكان وقتها أصغر زعيم في المنطقة. ومنذ ذلك الحين صعّدت منظمات حقوق الإنسان انتقاداتها لنهجه، مشيرةً إلى قمع المعارضة وانتهاكات تحت حالة استثناء مستمرة منذ أربع سنوات أدت إلى سجن أكثر من 91,000 شخص.

لم يُجب مكتب بوكيلي فوراً على طلب تعليق. وفي خلافات سابقة، وصم الرئيس تقارير «إل فارو» بـ«الأخبار الكاذبة».

قال دادا إن «إل فارو» لم تتلقَّ إخطاراً رسمياً من الحكومة بشأن التجميد. وأضاف أن المنصة اكتشفت الإجراء عبر معلومات من البنك وسجل الممتلكات.

ومنذ 2020، نفّذت السلطات السلفادورية تدقيقاً مستمراً للمنصة مع مزاعم بأنها تجنّبت 200,000 دولار أمريكي من الضرائب، وهو اتهام رفضه دادا.

كما واجه صحفيو «إل فارو» تجسساً برمجياً. في 2022، وُجد برنامج تجسس «بيغاسوس» في أكثر من 20 جهاز آيفون يستخدمه صحفيوها، وفي وقت لاحق من ذلك العام رفع الصحفيون دعوى ضد NSO Group في محكمة فيدرالية أمريكية.

ونقلت المنظمة مقرها إلى كوستاريكا عام 2023، مشيرةً إلى ما وصفته ببيئة قمعية في السلفادور. وتقول إن جميع أعضائها يعيشون الآن في منفى خارج البلاد.

وتصاعد الضغط على المنتقدين أكثر عام 2025 مع اعتقال مدافعة حقوق الإنسان المعروفة روث لوبيز. وبعد عام، لا تزال مسجونة دون محاكمة وبإمكانية محدودة للتواصل مع أقاربها ومستشارها القانوني. وقريباً بعد ذلك، في يوليو 2025، أعلنت Cristosal — منظمة حقوق الإنسان الرائدة التي كانت تعمل بها — مغادرتها السلفادور بسبب مضايقات متزايدة وتهديدات قانونية.

ويقول مراقبون إقليميون إن التحقيقات الضريبية ومصادرات الأصول استُخدمت في أماكن أخرى لترهيب الأصوات الناقدة، مع ذكر نيكاراغوا تحت الرئيس دانييل أورتيغا كمثال بارز.

وقالت في مؤتمر الخميس الصحفي كلاوديا باز إي باز، مديرة المركز المقيم في كوستاريكا Centre for Justice and International Law، الذي يمثّل «إل فارو» أمام Inter-American Commission on Human Rights، إن التجميد يمثّل «انتقاماً» من تغطية المنصة ويهدف إلى «إسكات أصوات الصحفيين».

منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى