Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
Jamaica Gleaner

ارتفاع حصيلة قتلى كارثة قارب غيانا إلى 41 مع بدء فترة الحداد

2 دقيقة قراءة

جورج تاون، غيانا (CMC): قال مسؤولون في غيانا يوم الثلاثاء إن حصيلة قتلى الكارثة البحرية يوم السبت بلغت الآن 41، بعد إنزال ثمانية ناجين إضافيين إلى البر. ولا تزال أطقم الإنقاذ تعمل على طول ساحل إسيكويبو، وفقاً لبيان حكومي.

وبحلول الساعة 2 ظهراً بالتوقيت المحلي، كانت السلطات قد انتشلت 14 جثة وأحصت 77 شخصاً أُخرجوا من المياه. وكانت 16 سفينة تعمل حول موقع الحطام مع استمرار عملية البحث والإنقاذ.

وأعلن الرئيس إرفان علي يوم الاثنين فترة حداد وطني مدتها ثلاثة أيام تبدأ في 22 يوليو.

وتعتقد الحكومة أن نحو 179 شخصاً كانوا على متن السفينة البالغة من العمر 87 عاماً عندما غرقت في وقت متأخر من ليلة السبت على بعد نحو 10 أميال قبالة ساحل إسيكويبو، من بينهم 18 من أفراد الطاقم. وسجّلت قائمة الركاب الرسمية 116 مسافراً و17 من أفراد الطاقم. واحتجز المحققون القبطان وأحد أفراد الطاقم الآخرين أثناء فحصهم أسباب الغرق.

«جرى توسيع منطقة البحث المحددة بمساحة إضافية قدرها 400 ميل مربع، تمتد حتى نقطة وايني، لتعظيم احتمال العثور على أي أشخاص متبقين»، جاء في البيان الحكومي، مشيراً إلى أن غواصين فرنسيين وغيانيين ما زالوا يعملون تحت السطح عند الحطام.

«يجري حالياً التعرف على الجثث المنتشلة من قبل أفراد العائلات في مستشفى سودي»، ورد في البيان. ووجّه المسؤولون أيضاً بأن تُسلَّم أي رفات تُعثر عليها أثناء أعمال الإنقاذ أو الاسترداد فوراً إلى قوة شرطة غيانا في المنشأة المقامة عند سد نهر تشاريتي.

وفي إعلان الحداد، قال علي: «إن الخسارة المأساوية للأرواح الناجمة عن الكارثة التي طالت السفينة M.V. Barima قد جلبت حزناً عميقاً وواسعاً وأسى لا يُقاس في أرجاء أمتنا.

«في هذه اللحظة من الحزن الوطني العميق، إذ نتوقف لتكريم ذكرى من فقدوا حياتهم، وللوقوف إلى جانب عائلاتهم، ولتقديم العزاء للناجين، ولإظهار تعاطفنا وتضامننا الجماعي».

ووجّه بأن تُرفع أعلام غيانا الوطنية طوال فترة الحداد في منتصف السارية على المباني الحكومية والمؤسسات العامة والمواقع المناسبة الأخرى في أنحاء البلاد تكريماً لمن قضوا.

منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى