Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
Jamaica Information Service (Video)

طلاب Christiana High يواجهون مخاطر التدخين الإلكتروني والنيكوتين بين الشباب

5 دقيقة قراءةManchester
Skip to transcript

تستخدم Christiana High School في Manchester تثقيفاً صحياً موجهاً للطلاب لمواجهة الجاذبية المتزايدة للتدخين الإلكتروني وغيره من منتجات النيكوتين بين الشباب، في وقت يحذر فيه مسؤولون صحيون من أن تسويق التبغ انتقل من السجائر التقليدية إلى منتجات ملوّنة ومنكّهة تستهدف الأطفال.

نظمت المدرسة فعالية بدت كمعرض صحي عادي، مع عروض ولوحات تعريفية وشرح عملي، لكن رسالتها الأساسية تناولت الطرق المتغيرة التي يصل بها التبغ والنيكوتين إلى الطلاب. وقال المنظمون إن النشاط أتاح للشباب مساحة لطرح الأسئلة ومشاركة آرائهم وربط دروس الصف بقرارات الحياة الواقعية.

وأشار خبراء الصحة إلى أن استخدام السجائر بين الشباب تراجع في عدة مناطق من العالم، لكن التدخين الإلكتروني أوجد مصدر قلق جديداً. ولفت المتحدثون إلى سهولة الوصول، والنكهات الحلوة مثل العلكة والكرز، والتغليف الزاهي، والترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بوصفها عوامل تجعل منتجات النيكوتين الإلكترونية جذابة للمراهقين.

ورفضوا أيضاً فكرة أن السجائر الإلكترونية آمنة للأطفال. وقال أحد مقدمي العرض إنه لا يوجد استخدام آمن للتبغ بالنسبة للشباب، مضيفاً أن أنظمة توصيل النيكوتين الإلكترونية لا تزال تحتوي على النيكوتين، وهو المادة المرتبطة بالإدمان والنشوة التي يسعى إليها المستخدمون والآثار الجانبية الضارة.

وأُبلغ الطلاب بأن التعرض للنيكوتين خلال المراهقة يمكن أن يتداخل مع نمو الدماغ والتركيز والمزاج، مع زيادة خطر الإدمان لاحقاً في الحياة. وقال أحد الطلاب إن الجلسة ساعدت في توضيح كيف يمكن للتدخين الإلكتروني أن يؤثر في الجسم والدماغ، خصوصاً بينما لا يزال المراهقون في طور النمو.

وقال المتحدثون إن بعض الأطفال ينظرون إلى التدخين الإلكتروني على أنه منفصل عن التدخين. ووصف أحد الروايات أولاداً في سن 10 سنوات يقولون إنهم لا يدخنون لكنهم يستخدمون السجائر الإلكترونية، ما يبيّن كيف قد يرى المستخدمون الصغار هذه الممارسة أقل ضرراً. وحذر مسؤولو الصحة من أن الجسيمات المنبعثة من منتجات التدخين الإلكتروني يمكن أن تصل إلى أعماق الرئتين.

وقال قادة المدرسة إن البرنامج يهدف إلى بناء التفكير النقدي، ودعم الخيارات الصحية، ومساعدة الطلاب على مقاومة ضغط الأقران. وقالوا إن على المدارس أن تساعد في معالجة تعاطي المواد وإساءة استخدامها لأن الطلاب قد يواجهون هذه السلوكيات بالفعل في المنزل وفي مجتمعاتهم.

وقال National Council on Drug Abuse إن التعليم يظل أداة رئيسية في منع تعاطي المواد بين المراهقين. وفي Christiana High، شُجع الطلاب على نقل الرسالة إلى أقرانهم: يمكن للتبغ والتدخين الإلكتروني أن يضرا بالقلب والرئتين والجسم عموماً، ولا تزيل النكهات أو التصاميم الجذابة الخطر.

منقول من Jamaica Information Service (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى

حول Manchester

· مدعوم من OFMOP