
ضابط سابق في مسرح الجريمة يخبر المحكمة بعدم استعادة مستندات السيارة عقب أحداث قتل Acadia Drive
أخبر شرطي متقاعدٌ عالجَ مسرح إطلاق نارٍ مميت نفذه عناصر الشرطة في St Andrew محكمة Home Circuit Court بأن مستندات المركبة لم تكن من بين الأغراض المستعادة بعد مقتل ثلاثة رجال في يناير 2013.
وبينما أدلى أمس بشهادته عبر رابط فيديو من خارج البلاد، خضع ضابط مسرح الجريمة السابق للاستجواب من محامي الدفاع John Jacobs. وأكد أنه أجرى فحصاً شاملاً للسيارة التي كان الرجال يسافرون بها وللمنطقة المحيطة حيث أُوقفت المركبة، غير أن أيَّاً من الصور المعروضة خلال الجلسة لم تُظهر أوراق السيارة.
«هل توافقني على أن أي الصور المعروضة عليك من يوم الاثنين حتى الآن لا تُظهر أي أوراق للسيارة؟»، سأل Jacobs الشاهد. «صحيح»، أجاب الشاهد الذي التقط صور المسرح.
وأضاف أن رخصة قيادة استُردت ضمن التحقيق كانت مرتبة داخل محفظة.
وتقف هذه الشهادة في تناقض مع أدلة قدمها سابقاً شاهدان للادعاء، من بينهما وزير الزراعة Floyd Green، اللذان قالا إنهما رأيا أحد الرجال، المتوفى منذ ذلك الحين، يحمل في يده ما بدا وثائق مركبة قبل إطلاق النار بقليل. وذكر الشاهدان أنهما شاهدا أجزاء من الحادث تتكشف من نافذة في الطابق الثالث لعمارة سكنية على طول Acadia Drive في St Andrew.
يواجه المحاكمة بشأن مقتل Eucliffe Dyer وMatthew Lee وMark Allen في Acadia Drive في 12 يناير 2013 كل من Simroy Mott وDonovan Fullerton والعريفون Orandy Rose وAndrew Smith وSheldon Richards.
ومواصلة الاستجواب، أوضح الشاهد أن عينات الأدلة المجمعة من المسرح وُضعت في أكياس وأُغلقت وسُلمت إلى أمين المخزن في مقر مسرح الجريمة. لكنه اعترف بأنه لا يستطيع تحديد متى استُرجعت تلك الأغراض لاحقاً من أمين المخزن وأُحيلت إلى المختبر.
وأقر الشاهد بأن التاريخ المختوم على إيصال المختبر إنما يشير إلى اليوم الذي سُجلت فيه الأدلة لدى المختبر، رغم أن البروتوكول المعتمد يقتضي تسليم المستندات إلى المختبر في اليوم نفسه الذي تُجمع فيه.
ورداً على أسئلة المحامي Hugh Wildman، قال الضابط السابق إنه لم يكن قادراً على الجزم بما إذا كانت المواد المأخوذة من المسرح تحمل أي علامات تشويه. وأضاف أن المحققين، عند وصولهم، كانوا يركزون على العثور على الأدلة ولم يقيّموا المسرح بحثاً عن تلوث محتمل.
ومع تقدم الجلسة، أشار الشاهد إلى أنه لا يستطيع التحقق من أن القمصان المقدمة في المحكمة هي ذاتها التي أزالها من جثث المتوفين في دار الجنائز. وذكر أنه بينما تعرف على خط يده على الظرف الذي خُزنت فيه الأغراض، لم يستطع التضمين بأن القمصان هي الملابس نفسها لأن الطرد فُتح وأُعيد إغلاقه من قبل موظفي المختبر.
وقال إن الظرف حمل في الأصل ختماً أزرقاً وضعه هو، لكنه يحمل الآن ختماً أحمر. ولذلك جُعلت القمصان للتعريف فقط ولم تُسجل رسمياً كأدلة.
وفي تطورات أخرى، قُرئت تقارير تشريح الجثث للرجال الثلاثة على المحضر، وسمع القاضي أن كلًّا منهم توفي إثر جروح رصاص متعددة.
تُستأنف المحاكمة اليوم.
منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.