Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
قادة كاريكوم: الطريق مُمهَّد لإرسال المساعدات الإنسانية المؤجَّلة إلى كوبا
Caribbean Life

قادة كاريكوم: الطريق مُمهَّد لإرسال المساعدات الإنسانية المؤجَّلة إلى كوبا

2 دقيقة قراءة

بعد نحو عام من تعهّد حكومات منطقة البحر الكاريبي للمرة الأولى بتجميع مساعدات لكوبا التي تعاني ضائقة مالية، حالت العقوبات الدولية وعقبات أخرى دون تنفيذ ذلك الالتزام. وتقول رئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي الآن إن تلك العقبات قد أُزيلت، ما يجعل المنطقة في موقع أفضل للوفاء بالتعهد.

أبقت هافانا وتكتل كاريكوم المكوَّن من 15 دولة علاقات دبلوماسية وثيقة منذ عام 1972. وعلى مدى العقود، توسَّعت تلك العلاقة لتشمل ما يتجاوز الاعتراف الرسمي إلى التجارة الثنائية ونشر آلاف الأطباء والممرضين وغيرهم من الكوادر الطبية الكوبية لتدعيم أنظمة الرعاية الصحية المتعثرة في دول الأعضاء.

لم تحدد السلطات موعداً نهائياً لوصول المساعدات المالية أو المادية إلى كوبا. وتشير بيانات إقليمية حديثة إلى أن الحزمة تهدف إلى تغطية حليب الأطفال والأغذية غير القابلة للتلف مثل الفاصوليا وطحين القمح والأرز والمعلبات، إلى جانب معدات تشمل وحدات الطاقة الشمسية والبطاريات وخزانات المياه. ومن المتوقَّع أن تدعم السلطات المكسيكية هذا الجهد المشترك.

جاءت تصريحات موتلي مع اختتام كاريكوم لقمة قادتها في سانت لوسيا — في الأسبوع نفسه الذي أرسل فيه التكتل 88 حاوية من الغذاء و300 خزان مياه بلاستيكي كبير وإمدادات أخرى إلى فنزويلا التي ضربها زلزال، حيث لقي أكثر من 3000 شخص حتفهم ولا يزال آلاف مفقودين. كما أشارت ترينيداد إلى أنها تستعد لشحنة منفصلة إلى منطقة الكارثة.

وصفت رئيسة الوزراء محاولة لتحويل أموال لشراء حليب الأطفال وغيرها من الضروريات، تعطَّلت عندما أدت عقوبات الولايات المتحدة إلى رفض النظام المالي للمعاملات وإعادة الأموال. واضطرت الحكومات منذ ذلك الحين إلى السعي عبر مسارات غير مباشرة عبر شركاء مستعدين لمساعدة نقل البضائع الإنسانية إلى كوبا.

«عندما تعيش في حي، فإن ما يحدث في الحي يؤثر في الجميع، والحي يمتد من فلوريدا إلى غيانا وسورينام في الجنوب»، بحسب ما قالت موتلي.

«ندرك أن هذه مسألة ستظل دائماً معقَّدة وشائكة، كما انعكس ذلك في مناظرة الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، لكننا نريد أن نبقى مركزين على الجهود الإنسانية ونريد أن نبقى مركزين على الحوار الذي ينبغي أن يستمر».

وفي حديثها إلى الصحفيين مع اختتام القمة، أضافت: «الأموال التي أُعيدت بسبب العقوبات، يكاد يكون من المستحيل تسليمها، واضطررنا إلى اتباع طرق ملتوية في التعامل مع دول مستعدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كوبا. لن يفرج أحد عن الحليب دون دفع ثمنه، ولأننا نشحنه إلى كوبا، فإن العملية تخضع لعناية واجبة معزَّزة».

«هناك أزمة إنسانية، ولا يمكنكم الاستمرار في تجاهل هذه الحقيقة. الإغاثة الإنسانية تأتي فوق كل شيء آخر، لأن أيّاً منا لا يستطيع إعادة الحياة إلى أحد».

منقول من Caribbean Life · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى