Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
مجلس الشيوخ يكرّم المدرب الراحل ستيفن فرانسيس في إشادات خاصة
Jamaica Observer

مجلس الشيوخ يكرّم المدرب الراحل ستيفن فرانسيس في إشادات خاصة

3 دقيقة قراءةKingston

كرّمت الغرفة العليا للبرلمان يوم الجمعة مدرب ألعاب القوى الراحل ستيفن فرانسيس، الذي توفي الأسبوع الماضي.

افتتح الإشادات السيناتور أبكا فيتز-هنلي، وزير الدولة في مكتب رئيس الوزراء. واستذكر أن فرانسيس ترك مسيرة في التمويل كانت مهاراته فيها مطلوبة بشدة، «مجترئاً على تغيير وجه ألعاب القوى في جامايكا والعالم».

وأشار فيتز-هنلي إلى مشاركة فرانسيس في تأسيس نادي Maximising Velocity and Power Track & Field Club، المعروف أكثر باسم MVP، وأشاد بتأثير النادي.

«بينما نتوقف نحن في البرلمان لتكريم عمل جامايكي عظيم. لا شك أن النادي الذي أسسه ستيفن فرانسيس وزملاؤه قد عزز هيمنة جامايكا في العدو على مستوى العالم. وقد حقق أعضاء MVP رصيداً استثنائياً عبر الألعاب الأولمبية وبطولات العالم وبطولات العالم للقاعات»، علق فيتز-هنلي.

وأعاد التأكيد أنه، تحت قيادة فرانسيس، قدم النادي أكثر من 110 ميداليات لجامايكا في اللقاءات العالمية الكبرى، منها أكثر من 37 ميدالية أولمبية و75 ميدالية في بطولات العالم.

«نحيي عمل ستيفن فرانسيس الذي غيّر الطريقة التي يُنظر بها إلى جامايكا كلما حلّت منافسة كبرى في ألعاب القوى. لكن بالنسبة لي سيدي، فإن أعظم إسهامات ستيفن فرانسيس يمكن النظر إليها على نحو مزدوج. أولاً، الأرواح التي لا تُحصى التي حوّلها. قدرته على أخذ أشخاص لم يُعدّوا من ‘نجوم Champs’، بل رُئوا كموهبة متوسطة أو أشخاص مجهولين، وتنشئتهم ليصبحوا أبطالاً عالميين ونجوماً على المسرح العالمي»، قال السيناتور فيتز-هنلي.

وأبرز الوزير أيضاً دور فرانسيس في صعود رياضيين بارزين مثل شيلي-آن فريزر-برايس وأسافا باول وشيريكا جاكسون وبريجت-فوستر هيلتون.

«ما أشرت إليه للتو ما كان ليتحقق على الأرجح لولا توجيه ستيفن فرانسيس، الذي كان فريداً من نوعه. بالنسبة لي، فإن أعظم إسهاماته لجامايكا، كيف أن عمله وخبرته الفريدة وتفانيه في أن يرى مَن يرعاهم في أفضل ما يمكنهم أن يكونوا، تمكّن باستمرار من رفع الروح الجامايكية وإغراق أمة، التي تواجه من حين لآخر لحظات كئيبة، بفيض من السعادة»، قال فيتز-هنلي.

كذلك حيّا سيناتور المعارضة لامبرت براون فرانسيس، مشيراً إلى تدريبه لحامل الرقم القياسي العالمي السابق أسافا باول، وعدّاءة الحواجز ميلاني ووكر، وإيلين طومسون هيراه، أسرع امرأة على مسافة 100 متر.

«كان عبقرياً. كان أعظم مدرب ألعاب قوى في العالم على الإطلاق. وكان أيضاً لامعاً في المجال الأكاديمي. سيطر على مسابقة Schools Challenge Quiz. كان يحمل شهادتين لكن اللغز اختار ألعاب القوى وحوّل هوايته إلى مشروع تجاري»، علق السيناتور براون.

وأشاد السيناتور الحكومي والمحامي البارز كريستيان تافاريس-فينسون بتفاني فرانسيس في بناء شباب جامايكا.

«بالفعل، كثير من أعظم إنجازاته حدثت بهدوء، بعيداً عن كاميرات التلفزيون وعناوين الصحف. بينما كان آخرون يحتفلون بالنصر، كان هو يعدّ لتحدي الغد. وبينما كان آخرون يعجبون بالنجاح، ظلّ مركزاً على التحسين المستمر. ذلك السعي الدؤوب إلى التميز أصبح علامته الفارقة. ولعل من المناسب أن رجلاً كرّس حياته لتطوير الآخرين قلّما سعى إلى الإشادة الشخصية»، علق السيناتور تافاريس-فينسون.

منقول من Jamaica Observer · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى

حول Kingston

· مدعوم من OFMOP