Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
غيانا ترفع عدد المفقودين بعد غرق العبّارة إم في باريما قرب الحدود الفنزويلية
Caribbean Life

غيانا ترفع عدد المفقودين بعد غرق العبّارة إم في باريما قرب الحدود الفنزويلية

2 دقيقة قراءة

يحذّر المسؤولون الغيانيون من أن أطقم البحث قد تستخرج ما يصل إلى 83 ضحية إضافية بعد غرق عبّارة في وقت متأخر من مساء السبت أثناء سفرها من العاصمة نحو مستوطنة نائية قريبة من فنزويلا.

وفي إحاطة للصحافيين في وقت متأخر من ليلة الاثنين، قال رئيس الوزراء مارك فيليبس إن 27 جثة أُحضرت إلى الشاطئ بحلول نهاية اليوم. وتقدّر السلطات الآن أن نحو 83 مسافراً آخرين ما زالوا مفقودين، فيما تتضاءل ساعة بعد ساعة فرص العثور على ناجين.

كما مال المسؤولون نحو الرواية التي قدّمها من تمكنوا من مغادرة السفينة. وقد أصرّ هؤلاء الناجون على أن إم في باريما غادرت جورجتاون بعد ظهر السبت متجهة إلى بورت كايتوما في الشمال الغربي، قرب فنزويلا، حاملة ركاباً وبضائع أكثر مما ينبغي.

وأسقط فيليبس الإحصاءات السابقة التي أدرجت 116 راكباً و17 من أفراد الطاقم. والتقدير المنقّح هو 179 راكباً و18 من أفراد الطاقم، وهو رقم يتوافق مع تقارير من الـ69 شخصاً الذين أُنقذوا حتى الآن عن الاكتظاظ على المركب البالغ من العمر 87 عاماً.

«يُعتبر ثلاثة وثمانون شخصاً مفقودين وما زالوا قيد البحث، استناداً إلى مراجعة لقطات أثناء تحميل القارب. وأنا واثق من أننا ضيّقنا الرقم إلى 179»، قال، مقارناً ذلك بقائمة الركاب الرسمية البالغة 116 مسافراً و17 من أفراد الطاقم.

ومع وقوع الشبهة على عمال الرصيف الذين ربما أدخلوا أشخاصاً وبضائع إضافية دون تسجيلهم، أعلن فيليبس ووزير الأشغال العامة خوان إيدغيل أن كل من شارك في تشغيل إم في باريما وإركاب المسافرين عليها قد أُوقف عن العمل بانتظار تحقيق كامل.

و«يهدف التحقيق إلى ضمان النزاهة المطلقة للتحقيق المقبل ومنع احتمال العبث بالأدلة والمواد أو التدخل فيها، بما يكفل نتيجة عادلة تماماً وغير متحيّزة»، قال إيدغيل.

وفيما تحزن غيانا وتنتظر مزيداً من عمليات الاستخراج، حذّر الرئيس عرفان علي المواطنين من أن أياماً أصعب قادمة.

«استعدوا للأيام المقبلة. سيكون الأمر صعباً علينا جميعاً. وستكون فترة صعبة علينا كشعب وكبلد. ليكن الله حامياً لغيانا وليُخرجنا من هذه التجربة المروعة»، قال في خطاب وطني.

وقد ساهمت عدة دول مجاورة بالفعل في البحث، من بينها غواصون من غويانا الفرنسية وطائرات وسفن من شركاء كاريكوم، فيما تنتقل السلطات من جهد إنقاذ نشط إلى عملية استخراج.

وكان الناجون وأفراد العائلات قد انتقدوا أيضاً حالة القارب ووصفوه بالمتهالك. وردّ فيليبس بأن العبّارة خضعت لعملية صيانة شاملة في الحوض الجاف عام 2024 وكان مقرراً لها دورة صيانة أخرى في تشرين الأول/أكتوبر.

منقول من Caribbean Life · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى