Skip to main content
Jamaica Information Service (Video)

الحكومة تحتفل بأسبوع العمال 2026 داعيةً إلى التحرك وفق أصوات العمال

Skip to transcript

تحتفل جامايكا بأسبوع العمال 2026 برسالة حكومية تربط التقدم الوطني بالعمال الذين طالما دعوا إلى العدالة والكرامة والفرص والاحترام في مكان العمل.

وتحمل احتفالات هذا العام الشعار «أصوات مسموعة: صياغة سياسات العمل في سوق عمل متطور». وقال المسؤولون إن الشعار يؤكد ضرورة الاستماع إلى العمال ومشاركتهم والمضي قدماً بخطوات ملموسة مع تغير سوق العمل.

واستذكر الخطاب أن عمال جامايكا في ثلاثينيات القرن الماضي دعوا إلى أجور أفضل وظروف أكثر أماناً وكرامة في العمل. وأوضح أن هذا النضال ساعد في وضع أسس كثير من الحمايات والأنظمة العمالية المعمول بها اليوم. كما أشار إلى عام 1938، حين لم يعد بالإمكان تجاهل مطالب العمال.

ومع مرور الوقت، لاحظت الرسالة أن جامايكا عززت إطارها العمالي عبر إصلاحات كبرى. وتشمل هذه الحد الأدنى الوطني للأجور، وأسبوع عمل قياسي مدته 40 ساعة، وقانون التوظيف (ترتيبات العمل المرنة)، الذي يدعم جداول عمل مرنة والعمل عن بُعد واقتصاداً أكثر حداثة.

وفي الوقت نفسه، قالت الحكومة إنها تبقى ملتزمة بحماية العمال. واستشهدت بمواصلة العمل على تشريعات السلامة والصحة المهنية حتى يعود كل عامل إلى منزله سالماً في نهاية اليوم، وبجهود مستمرة لتعزيز العدالة والكرامة طوال دورة التوظيف.

كما يمثل عام 2026 الذكرى الخمسين لمدونة علاقات العمل، التي وُصفت بأنها حجر الزاوية في العلاقات الصناعية. وقال المسؤولون إن المدونة، على مدى خمسة عقود، ساعدت في تعزيز الاستقرار والحوار والتعاون بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال.

ورغم هذه المكاسب، حثت الرسالة جامايكا على ألا تكتفي بالاستماع. وسألت ما إذا كانت أصوات العمال تشكّل فعلاً القرارات والسياسات، وأكدت أن مستقبل العمل يجب أن يرتكز على الشراكة والشمول والعدالة والمسؤولية المشتركة.

واختتمت بأن أسبوع العمال 2026 ينبغي أن يجدد الالتزام بسوق عمل يحمي العمال ويدعم النمو ويُهيّئ البلاد لما ينتظرها — بالاستماع إلى العمال والتحرك وفق ما يقولونه.

منقول من Jamaica Information Service (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى