Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
رابطة التأمين في جامايكا تحث ملاك المنازل على تحديث قيم التأمين وسط تخفيضات شرط المتوسط بعد ميليسا
Jamaica Gleanerالأعمال

رابطة التأمين في جامايكا تحث ملاك المنازل على تحديث قيم التأمين وسط تخفيضات شرط المتوسط بعد ميليسا

2 دقيقة قراءة

ينبغي على مالكي العقارات التأكد من أن بوالص منازلهم وأعمالهم تطابق تكاليف الاستبدال الحالية، حسبما تنصح رابطة التأمين في جامايكا (IAJ)، بعد أن استمر شرط المتوسط — قاعدة تأمينية قديمة بالكاد يفهمها كثير من العملاء — في تقليص تسويات إعصار ميليسا لمن كانوا ناقصي التأمين.

«تعترف رابطة التأمين في جامايكا بأن كثيرًا من حملة البوالص لا يدركون تمامًا أثر نقص التأمين إلا بعد تعرضهم لخسارة كبرى»، قالت الرابطة في رد مكتوب لـ Financial Gleaner. «وهنا تبرز دروس ينبغي أن يتعلمها القطاع والوسطاء والمقيّمون وحملة البوالص جميعًا».

بموجب شرط المتوسط، تخفّض شركة التأمين المطالبة بنفس نسبة نقص تغطية العقار عن التغطية الكاملة. فمبنى مؤمَّن بنسبة 70 في المئة من تكلفة الاستبدال الحقيقية يمكنه بالتالي الحصول على 70 في المئة فقط من مطالبة كانت لتُدفع بخلاف ذلك، بما في ذلك حين يكون الضرر جزئيًا فقط، قبل خصم أي اقتطاع.

وقالت الرابطة إنها تصدر تذكيرات مطبوعة بشأن هذا البند مرة كل ربع سنة على الأقل، لكنها أقرت بأن أعدادًا كبيرة من حملة البوالص ما زالوا يكتشفون كيفية عمله إلا بعد وقوع الخسارة. وأيدت تركيز هيئة الخدمات المالية (FSC) الرقابي الأشد على هذه المسألة، وقالت إن هدف القطاع «متوافق مع هدف الجهة الرقابية: ينبغي تقييم المطالبات الصحيحة وتسويتها بأسرع ما يمكن وبأكبر قدر من الإنصاف والشفافية».

تأتي هذه التصريحات ردًا على تأكيد هيئة الخدمات المالية أنها فتحت مراجعة مستهدفة لكيفية استخدام الشركات للشرط في ملفات نقص التأمين المرتبطة بميليسا — تحقيق غطته هذه الصحيفة أول مرة في 9 يوليو.

«شرط المتوسط ليس جديدًا، ولا يُقصد به أن يكون عقابيًا»، قالت الرابطة. «إنه مبدأ تأميني معياري يُطبق عندما يكون مبلغ التأمين أقل جوهريًا من القيمة الفعلية لاستبدال العقار أو إعادة إنشائه. وفي تلك الظروف، يُعامل حامل البوليصة على أنه احتفظ بجزء من المخاطر، وقد يُخفض مبلغ دفع المطالبة بنسبة متناسبة».

ويتزامن التدقيق في الشرط مع تراكم أوسع في التسويات. فقد تسبب ميليسا في «تركز استثنائي لمطالبات الممتلكات»، حسبما قالت الرابطة، مما أرهق شركات التأمين ومقيّمي الخسائر والوسطاء. وأقرت بأن بعض الملفات — لا سيما قضايا الممتلكات وتوقف الأعمال الأكبر والأكثر تعقيدًا — تحركت ببطء أكبر مما أمل العملاء.

وعن إجماليات المدفوعات على مستوى الجزيرة، قالت الرابطة إن الأرقام ما زالت لدى كل شركة تأمين وتُرفع إلى هيئة الخدمات المالية تحت إشرافها، لذا لا تملك الرابطة بعد معدل تسوية موحدًا لميليسا. ولم تقدّم جدولًا زمنيًا لإصدار إجمالي قطاعي، مكتفية بالقول إنها «لا ترغب في إصدار أرقام جزئية أو غير مُتحقق منها قد تضلل الجمهور».

منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى