Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
CVM TV News (Video)

JBDC ومجموعة Amber Group تحثّان المنشآت الصغيرة والمتوسطة في جامايكا على الرقمنة قبل تبنّي الذكاء الاصطناعي

4 دقيقة قراءة
Skip to transcript

تحتاج المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في جامايكا إلى خرائط طريق تكنولوجية أوضح إذا أرادت المنافسة والنمو، وفق ما قاله متحدثون في فطور القيادة الفكرية الذي نظّمته JMMB وأطّر نقاشاً موجَّهاً إلى المؤسسات حول التكيّف والتوسّع.

وقال هارولد ديفيس (Harold Davis)، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة تطوير الأعمال في جامايكا (Jamaica Business Development Corporation - JBDC)، إن تحليلاً للوضع الراهن أظهر أن 32 في المئة فقط من المنشآت الصغيرة والمتوسطة تستخدم التكنولوجيا في عملياتها اليومية، وأن معظم هذا النشاط يتركّز في وسائل التواصل الاجتماعي. وبدعم من الاتحاد الأوروبي على مدى العامين الماضيين، تعمل JBDC على رفع هذه النسبة نحو هدف طموح يتراوح بين 60 و70 في المئة من المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تستخدم التكنولوجيا في غضون ثلاث سنوات.

ورأى السفير داشانت سافاديا (Dashant Savadia)، الرئيس التنفيذي لمجموعة Amber Group، أن التحديث لم يعد خياراً. وقال إن الصناعات لن تبدو بعد عامين كما كانت عليه قبل عام واحد فقط، وإن على الشركات أن تحدّد سرعة تحوّلها إلى الأتمتة، وأن تُصلح عملياتها المعطوبة قبل أن تضع الذكاء الاصطناعي فوقها.

وحذّر ديفيس من اعتماد حلٍّ واحد يصلح للجميع، قائلاً إن التكنولوجيا ينبغي أن تعمل كعامل تسريع: على الشركات أولاً أن تُسمّي المشكلة التي تريد حلّها، لأن تسريع نظام مَعيب لا يفعل سوى تضخيم عَيبه.

وشدّد سافاديا على الجاهزية للتوسّع، بدءاً من البيانات. وقال إن الشركات الجامايكية لا تعاني نقص البيانات بقدر ما تعاني من تشتُّت مواقعها، وإن توحيد المعلومات أولوية مبكرة. وأضاف أن المؤسسات لا تستطيع أتمتة ما لا تستطيع وصفه؛ فحين تبقى الفواتير أو غيرها من الأعمال الروتينية حاضرة في ذاكرة شخص واحد فقط وتتغيّر يومياً، لا يوجد شيء ثابت يمكن ترميزه. وتدوين الطريقة التي يُنجَز بها العمل فعلياً يكشف التكرار ونقاط الاختناق، وهي المواضع التي تظهر فيها المكاسب الأولى غالباً.

وأضاف أن قيمة الذكاء الاصطناعي تنبع من ربط أنشطة العمل من طرف إلى طرف، بحيث تنتقل إشارة واحدة من المخزون إلى المشتريات ثم إلى المبيعات. ويجب أن تكون الحَوْكمة واضحة: مَن يملك المُخرَج، ومَن يراجعه، وما مسار التصعيد عند حدوث خلل، وأين تقع المسؤولية البشرية. وقال إن التوسّع بالذكاء الاصطناعي مسألة إدارة تغيير وثقة بقدر ما هو مسألة تكنولوجيا.

ورأى سافاديا أن السؤال المفيد ليس كيف نتبنّى الذكاء الاصطناعي فحسب، بل هل المنشأة مرقمَنة وموثَّقة ومتكاملة ومحكومة. فمع توافر هذه الأسس الأربعة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستقر فوقها ويساعد الأعمال على النمو. وقال إن العنصر البشري يبقى محورياً: الذكاء الاصطناعي لن يسلب الوظائف، وإنما سيفقدها بالأساس مَن يرفض تبنّيه.

منقول من CVM TV News (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى