Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
كلوب يفتتح ولايته مع ألمانيا بتهديدات بالاستقالة وتحذير بشأن الخصوصية
Jamaica Gleanerالرياضة

كلوب يفتتح ولايته مع ألمانيا بتهديدات بالاستقالة وتحذير بشأن الخصوصية

3 دقيقة قراءة

AP: افتتح يورغن كلوب ولايته مدرباً للمنتخب الألماني أمس بأول مؤتمر صحفي حازم، موضحاً الظروف التي قد تدفعه إلى الرحيل قبل أن يبدأ حتى بإعادة بناء منتخب أخفق مجدداً في كأس العالم.

وقال المدرب السابق لنادي ليفربول للصحافيين الألمان إنه سيتنحى إذا خلص إلى أنهم يتعدون على الحياة الخاصة لأقاربه. كما أشار إلى أن منصب ألمانيا قد يكون خاتمة مسيرته التدريبية، واعترف بأنه لم يتابع كرة القدم الدولية عن كثب.

ويركز كلوب على يورو 2028 وكأس العالم 2030. وكان الخيار الأول للاتحاد الألماني لكرة القدم ووافق على شروط تمتد حتى نهائيات 2030. وفي تقديمه أمس، وصف التعيين بأنه «شرف كبير» وأشار إلى أنه قد يكون آخر منصب تدريبي يتولاه.

وقال إنه سيكون مستعداً للرحيل من دون حزمة تعويضات إذا خيبت النتائج أو اشتد رد الفعل العكسي، وتعهد بالاستقالة ما لم «تترك الصحافة عائلتي وشأنها».

وقال: «ليس ليورغن كلوب مسيرة بعد المنتخب الوطني. ومن المثالي أن يكون هذا أبرز محطات مسيرتي، وحياتي، وحياتي المهنية. سأبذل فيه كل ما أملك».

يخلف كلوب يوليان ناغلسمان الذي تنحى تحت ضغط شديد بعد أن أسفر هزيمة ألمانيا أمام باراغواي عن إقصائها قبل دور الـ16 في كأس العالم للرجال للمرة الثالثة على التوالي. وأعرب كلوب عن رأيه بأن الصحافة تعاملت مع ناغلسمان ومدرب إنجلترا توماس توخل بشكل سيئ.

وقال: «أتولى المهمة رغم أنني سمعت كيف عاملتم يوليان، ورغم أنني سمعت كيف تعامل إنجلترا توخل»، من دون أن يفصّل ما يعترض عليه.

ويمثل منصب ألمانيا أول عودة لكلوب إلى المقاعد الفنية منذ رحيله عن ليفربول في 2024، متذرعاً بالإرهاق. وخلال مفاوضات الوظيفة الوطنية وصف نفسه بأنه «مستعيد لطاقته».

وألمح إلى احتمال استدعاءات غير متوقعة، ووصف مهمته بأنها تتجاوز جمع الانتصارات — إذ يريد إحياء الحماس للمنتخب. واعترف أيضاً بأن «الأمر مضى عليه وقت» منذ أن تابع بانتظام مباريات ألمانيا خارج البطولات الكبرى.

وقال: «أريد أن أصنع مع المنتخب الوطني شيئاً يجعل الناس يعودون إلى منازلهم بعد المباراة ويفكرون: ‹كان ذلك رائعاً حقاً›. هذا ما أود أن أراه يتحقق».

اشتهر كلوب بكرة القدم عالية الكثافة التي يصفها بـ«هيفي ميتال فوتبول» التي قدمها مع ليفربول، وأصبح الخيار الأول لألمانيا فور رحيل ناغلسمان. وخلال أسابيع من المفاوضات بقي البالغ من العمر 59 عاماً — أكبر من سلفه بعقدين — في الولايات المتحدة يعمل محللاً لكأس العالم لدى شبكة ناطقة بالألمانية.

كما تفاوض الاتحاد مع منظمة ريد بول، حيث أمضى كلوب نحو 18 شهراً في منصب «رئيس كرة القدم العالمية»، مقدماً المشورة لأندية المجموعة حول العالم. وقال رئيس الاتحاد بيرند نويندورف إن ريد بول لن تحصل على دفعة فسخ تقليدية. وبدلاً من ذلك، ستساهم ألمانيا بمليون يورو (1.14 مليون دولار أمريكي) في جمعية خيرية مرتبطة بريد بول، وستقيم ثلاث مباريات للمنتخب الوطني في لايبزيغ، المدينة الشرقية التي يدعم ريد بول ناديها في البوندسليغا.

تأتي اختبارات كلوب الأولى سريعاً: أربع مباريات في دوري الأمم خلال 11 يوماً أمام هولندا واليونان وصربيا بين أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر. وتقف بطولة أمم أوروبا 2028 هدفه الكبير الأول.

منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى