Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
CPFSA تحث جامايكا على حماية الأطفال بعد مقتل Shani Coke
Jamaica Star

CPFSA تحث جامايكا على حماية الأطفال بعد مقتل Shani Coke

2 دقيقة قراءة

تقول وكالة حماية الطفل وخدمات الأسرة (CPFSA) إن مقتل الطفلة Shani «Kaja» Coke البالغة من العمر 10 سنوات يبرز مدى استمرار تعرّض شباب جامايكا للعنف. وحذّر المسؤولون من أن البالغين الذين يفترض بهم رعاية القاصرين وحمايتهم ما زالوا يرتكبون أذى جسيماً بحقهم، وأن على البلاد تعزيز الضمانات الخاصة بالأطفال.

وأعادت الوكالة تأكيد موقفها بأن كل قاصر يجب أن ينشأ في بيئة توفر له السلامة والدعم وتمكنه من النمو الكامل.

وقالت الرئيسة التنفيذية Laurette Adams Thomas إن CPFSA تقف إلى جانب الأقارب والجيران المفجوعين، مدركةً عمق الأثر الذي خلّفه الفقدان فيهم. «لا توجد كلمات يمكنها أن تخفف ألم هذه المأساة»، قالت Adams Thomas. وأضافت أن الفتاة كان ينبغي أن تعيش طويلاً بما يكفي لتلاحق طموحاتها وتبلغ المحطات العادية في مسار النمو. وبدل ذلك، قالت، باتت الطفلة «ضحية أخرى لعنف لا يوصف»، ويجب على جامايكا أن تتوقف عن التعامل مع مثل هذه الجرائم بوصفها أمراً يمكن للمجتمع أن يتعايش معه.

واعتبرت Adams Thomas أن كل حالة إساءة أو قتل لطفل دليل على أن الأمة قصّرت في الدفاع عن أكثر فئاتها عجزاً عن حماية نفسها. ودعت إلى حملة وطنية جديدة ضد العنف الموجّه إلى القاصرين، مؤكدة أن الكلام وحده لا يكفي وأن على المواطنين تحمّل واجبهم في إبقاء الأطفال بمأمن. وقالت إن رعاية الطفل يجب أن تحتل صدارة الأجندة الآن، مع استعداد البالغين للإبلاغ عن الإساءة، والتدخل حيث يلزم، ومواجهة السلوك الخطر.

«كل طفل ثمين، ولكل حياة قيمة لا تُقاس، وعلى كل بالغ مسؤولية التدخل والإبلاغ عن الإساءة ورفع الصوت والتصرف»، قالت.

وحذّرت أيضاً من هجمات الانتقام، مؤكدة أن عنف الغوغاء ليس رداً مشروعاً. «غير أن عدالة الغاب ليست الشكل المناسب للتدخل، ولا تحظى بدعم CPFSA»، قالت.

ورأت CPFSA أن إبقاء الأطفال بمأمن يعتمد على جهد مشترك من الأسر والأحياء وأجهزة الدولة، مع قيام البالغين ببناء بيئات يمكن لشباب جامايكا أن يعيشوا فيها بلا خوف.

منقول من Jamaica Star · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى