
القاضي الأعلى سايكس يؤكد أن المحاكم ما زالت تطبق نقاط الجزاء وسلب رخصة القيادة في مخالفات المرور
أكد القاضي الأعلى برايان سايكس أن السائقين الذين يمثلون أمام المحاكم يظلون خاضعين لنقاط الجزاء وإمكانية سلب رخصة القيادة حيث يقتضي القانون ذلك. وجاءت تصريحاته في وقت تستعد فيه الحكومة لإطلاق إطار نقاط الجزاء الإداري بموجب قانون حركة المرور لعام 2018، ولائحة حركة المرور لعام 2022.
وُضّح موقف القاضي الأعلى بعد إعلان وزير النقل داريال فاز يوم الخميس الماضي أن التعليق المفروض على التطبيق الإداري لنظام نقاط الجزاء سيرفع في 30 سبتمبر، وأن التشغيل الكامل سيبدأ في 1 أكتوبر. وأشار فاز إلى أن السائقين الذين يسدّدون المخالفات المرورية المعلّقة ويُبقون أنفسهم ملتزمين بحلول 30 سبتمبر لا ينبغي أن يواجهوا عواقب سلبية بمجرد سريان النظام الجديد.
وقال سايكس في بيان صدر يوم الاثنين إن أي شخص يمثل أمام المحكمة — بما في ذلك خلال أيام المخالفات المرورية العامة المقررة في 8 و9 يوليو في Kingston وSt Andrew — ينبغي أن يتوقع معالجة المخالفات بموجب القوانين السارية.
وأوضح أن المخالفات التي وقعت قبل 1 فبراير 2023 تخضع لقانون حركة المرور لعام 1938. ويلزم هذا القانون الأقدم المحاكم بتوجيه تسجيل نقاط الجزاء المطبقة، وحيث ينص التشريع على ذلك، سلب رخصة القيادة عن السائقين.
وقال سايكس: «وينبغي لذلك الإشارة إلى أن تطبيق نظام نقاط الجزاء، فيما يتعلق بالمخالفات بموجب قانون 1938، ظل سارياً ويواصل إدارته من قبل المحاكم حيث يقتضي التشريع ذلك».
وأشارت السلطة القضائية كذلك إلى أن أحكام قانون حركة المرور لعام 2018، المتعلقة بتراكم نقاط الجزاء وتعليق رخص القيادة من قبل هيئة حركة المرور في الجزيرة، دخلت حيز التنفيذ في 25 يناير 2023، وقد طُبّقت منذ ذلك الحين عبر المحاكم.
وأضاف البيان أن قانون 2018 يحتفظ بصلاحيات واسعة للقضاة، بما في ذلك السلطة بموجب المادة 35 لمنع الأفراد من حيازة رخصة قيادة أو الحصول عليها في حالات محددة. كما ينص القانون على سلب الرخصة عند الإدانة ببعض المخالفات، من بينها الإدانة الثانية أو اللاحقة بالقيادة المتهورة.
وجاء في البيان: «وبناءً على ذلك، حيث يمثل شخص أمام المحكمة وتستدعي الظروف سلب الرخصة، فإن المحكمة ملزمة بإصدار الأمر المناسب».
وقال سايكس إن التوضيح العام كان يهدف إلى بيان أن المحاكم «واصلت ممارسة تلك الصلاحيات فقط التي منحها التشريع الساري صراحةً»، وأنها طبّقت كلّاً من قانون حركة المرور لعام 1938 وقانون حركة المرور لعام 2018 وفقاً لتواريخ سريانهما والواجبات التي فرضها البرلمان على السلطة القضائية.
منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.