عمدة Kingston: KSAMC تفتقر إلى تمويل الطرق مع استمرار خلاف حاوية في Port Maria وإعادة صياغة قانون السياحة
يقول عمدة Kingston Andrew Swaby إن Kingston and St. Andrew Municipal Corporation ما زالت تعاني نقصاً في الأموال والكوادر لمعالجة تدهور طرق الأبرشية في المنطقة الحضرية الموحدة، في وقت يواصل فيه السكان والسائقون التحذير من الحفر وتأخر الإصلاحات.
وقال Swaby خلال اجتماع المجلس الشهري يوم الثلاثاء إن نحو سبعة من كل عشرة شوارع في Kingston and St. Andrew تقع تحت مسؤولية الهيئة البلدية، بينما تتولى National Works Agency الباقي. وأضاف أن نقصاً مزمناً في الدعم المركزي يعني أن الحكومة المحلية لا تملك الميزانية الكافية للعناية بحصتها من الشبكة بالشكل الذي يتوقعه الجمهور.
وقال Swaby إن الهيئة تسحب في المتوسط نحو خمسة وثمانين مليون دولار شهرياً من صندوق الإيرادات الأبرشية لأعمال الطرق، واصفاً هذا المبلغ بأنه صغير جداً مقارنة بطول المسافات التي تشرف عليها وحجم تراكم أعمال الإصلاح. وأضاف أن نفس المصدر يمول أيضاً المصارف والتنظيف النباتي وبرامج التوظيف الموسمية مثل December employment generation programme، ما يزيد الضغط على إنفاق الطرق.
وقال إن وحدة الطرق والأشغال دون القوة الهندسية المطلوبة لأن المناصب التقنية صعبة التعبئة ولا يمكن للهيئة زيادة الرواتب بحرية لتلبية الطلب. وتساءل Swaby عما إذا كان إنشاء هيئة طرق موحدة مخططاً لها سيحل نقص التمويل الجذري، محذراً من أن الشوارع قد تواصل التدهور من دون زيادة حادة في الاستثمار والدعم للمجالس. وقال إن المجالس طالبت بزيادة التخصيصات على مرّ السنين، بما في ذلك تصريحات حديثة من Councillor John Myers في الموضوع نفسه.
في Port Maria، يقول سكان يعيشون قرب حاوية مركزية إن نفاياتاً تجارية مختلطة تتراكم وتجذب القوارض والحيوانات السائبة وتترك روائح كريهة في الشارع. يحمّلون متاجراً قريبة سوء الفصل والإلقاء، ويقولون إن الحاوية تعيق الطريق عندما يتأخر الجمع، ويطالبون بنقل الحاوية أو تنظيف الموقع وفق جدول أضيق. وقالوا إنهم سيلجون إلى ممثلهم والجهات الحكومية لإجراءات أسرع.
قال وزير السياحة Edmund Bartlett إن الحكومة تعتزم إلغاء Tourism Act واستبداله ضمن أجندة Tourism 3.0، بما في ذلك قانون جديد لهيئة سياحية بعد المراجعة والتشاور. وفي جلسة speed-networking لصندوق Tourism Enhancement Fund الأسبوع الماضي، قال إن Jamaica لم تبنِ إمداداً محلياً كافياً لمواكبة نمو السياحة، لذا ما زالت تستورد أكثر من ثلثي السلع والخدمات التي يستخدمها القطاع، وهو فجوة يفترض أن تضيقها الاستراتيجية.
وقال Bartlett إنه سيعطي المزيد من التفاصيل في عرض الميزانية ويجري حديثاً مع وزارات أخرى لأن الخطة تمتد على الاقتصاد بأكمله. وقدم الدفع في إطار خط «محلي أولاً»، قائلاً إن السياحة ينبغي أن تعود بالفائدة على الجامايكيين قبل زوار الخارج، بينما طالب أصحاب المصلحة منذ فترة بدعم أقوى للمشغلين الأصغر. وأقر بضغوط عالمية وبضربة إعصار Melissa في تشرين الأول/أكتوبر 2025، لكنه قال إن الوزارة تعمل نحو إطار قانوني أصلب لمرحلة القطاع التالية.
منقول من Television Jamaica (Video) · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.