كاتب من Manchester يحذّر من «أنبياء» وسائل التواصل والدكتوراهات المشكوك فيها
إلى محرّر الصحيفة، السيدة المحترمة:
أودّ أن أعبّر عن قلق عميق إزاء النموّ السريع لعدد من الأشخاص في Jamaica الذين يعرّفون أنفسهم بالأنبياء والنبيّات، وهو اتّجاه يُدفع بقوّة أكبر عبر منصّات كثيرًا ما تكون غيرَ خاضعةٍ لتنظيم صارم، مثل TikTok وFacebook. تظلّ الحرّية الدينية أمرًا أساسيًا، لكن هذا التحوّل نحو ما يمكن وصفه بالعرض النبوّي يضرّ بالشهادة المسيحية الحقيقية ويربك الكثير من المؤمنين.
باتت وسائل التواصل الاجتماعي تُولِد فئةً خطيرةً من الشخصيات الدينية. بدلًا أن يمرّوا بتأهيل لاهوتي منظم وتوجيه روحي، يجمعون المتابعين حول إعلانات مدروسة الإخراج للوحي والعروض الدرامية وادّعاءات المعجزات السريعة. في كثير من الحالات لا يكون الحديث عن التوبة والتجدّد؛ بل يميل إلى التضخيم الإعلامي، ويستغلّ ضعافًا مقابل المال والمكانة، وقد ينتهي بعواقب مفجعة.
قضية خطيرة أخرى هي سهولة التفاف بعض هؤلاء الشخصيات حول اسم «PhD». وتشير التقارير إلى أنّه بمجرد إتمام دفع المال ودون طلب عمل أكاديمي، تتاح مؤهلات مثل «Doctorate in Prophetic Studies» من جهات مشكوك فيها على الإنترنت. ثم تُستخدم هذه المؤهلات الدُعائية ليبدو صاحبها جديرًا بالثقة لدى أنصاره، ما يصعّب التمييز بين الإنجاز الأكاديمي الحقيقي والتمثيل الزائف.
إنّ انتشار شخصيات دينية رقمية تعمل دون مساءلة أو غطاء روحي يجب أن يقلقنا جميعًا. إذا كنا جادّين في حماية نزاهة المجتمع المؤمن، فعلينا أن نصرّ على المساءلة، وأن نطعن في ادّعاءات «الدكتوراه الفورية»، وأن نقدّر المعرفة والعمق لا كاريزما الإنترنت.
GARFIELD ANGUS
Manchester
منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.