Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
ميسي ويامال يتواجهان في نهائي كأس العالم بعد عقدين من جلسة تصوير يونيسف للرضيع
Jamaica Observer

ميسي ويامال يتواجهان في نهائي كأس العالم بعد عقدين من جلسة تصوير يونيسف للرضيع

3 دقيقة قراءة

إيست رذرفورد، الولايات المتحدة (أ ف ب) — سيواجه ليونيل ميسي ولامين يامال بعضهما البعض في نهائي كأس العالم يوم الأحد، ليكملا مساراً نادرًا بدأ قبل نحو 20 عاماً.

في عام 2007، ظهر ميسي — وكان عمره آنذاك 20 عاماً — مع يامال، الذي وُلد في تموز/يوليو من ذلك العام، في صور نظّمتها يونيسف (صندوق الأمم المتحدة للطفولة)، التي تدعم الأطفال والأمهات حول العالم. وكان أقارب يامال قد فازوا بسحب يمنحهم الظهور مع لاعب من برشلونة لرزنامة يونيسف لعام 2008.

وتُظهر إحدى اللقطات من الجلسة ميسي وهو يساعد والدة يامال، شيلا إيبانا، وهي تستحم الرضيع البشوش البالغ من العمر خمسة أشهر في حوض بلاستيكي أزرق. وقالت لايا رويش من يونيسف كاتالونيا على موقع المنظمة: «قال المصوّر خوان مونفور إن لامين يامال سرق قلب ميسي لأنه كان دائماً يبتسم».

وبعد نحو عقدين، يتشارك الثنائي الآن أكبر مناسبة في الرياضة. يامال، نجم إسبانيا المراهق الذي سار على خطى ميسي في برشلونة، احتفل للتو بعيد ميلاده التاسع عشر. أما قائد الأرجنتين ميسي، البالغ 39 عاماً، فيخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة، ويُتوقع على نطاق واسع أن تكون هذه مشاركته الأخيرة في البطولة.

وقال ميسي في لقاء مع الجماهير في مانهاتن يوم الجمعة: «تلك الصورة مذهلة». وأضاف: «التقطت صورة معه عندما كان رضيعاً … أن نلعب نحن الاثنين في كأس العالم الآن أمر مجنون».

وأشار ميسي إلى مشاعر ودّ تجاه يامال بسبب ارتباطهما المشترك ببرشلونة، لكنه أصرّ على أن ذلك لن يخفف من تركيزه على هزيمة إسبانيا يوم الأحد.

وقال: «أتمنى له التوفيق لأن نجاحه سيكون نجاح برشلونة، (لكن) سنحاول منعه من اللعب بأفضل مستوياته. هو في التاسعة عشرة من عمره وأمامه مسيرة كاملة. أتمنى له الأفضل، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لكي لا يصبح بطلاً هذه المرة».

ووصف مونفور لقائهما الأول ثم مواجهتهما لاحقاً في نهائي كأس العالم بأنها «معجزة قدر حقيقية». وقال مونفور لبي بي سي: «لو كتبت هذا في فيلم لما بدا ممكناً».

وقال لاعب وسط إسبانيا ميكل ميرينو يوم الجمعة إنه افترض في البداية أن الصورة مزيفة. وقال ميرينو: «في المرة الأولى التي رأيتها فيها، ظننت أنها ذكاء اصطناعي وأنها ليست حتى حقيقية». وأضاف: «من غير المعقول أن اثنين من أفضل اللاعبين الذين لعبوا اللعبة — ونأمل أن يكون لامين في المستقبل واحداً منهم — يشتركان في صورة كهذه».

وميسي ويامال كلاهما سفير خير لإرادة يونيسف. وقال يامال في حزيران/يونيو: «عندما كبرت، لم يكن لدي سوى عائلة وكرة وحديقة وحلم». وأضاف: «منحني لعب كرة القدم هيكلاً وإحساساً بالانتماء وأملاً في المستقبل. أعرف كم هو مهم أن يتوفر للأطفال مكان آمن للعب، حتى يتمكنوا ببساطة من الاستمتاع بكونهم أطفالاً».

منقول من Jamaica Observer · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى