
في حين يلجأ كثيرون في سنها إلى الكريمات والعلاجات أملاً في البقاء بمظهر شبابي، تقول الوزيرة ماريون هول إنها لا تبدد إلا قليلاً من التفكير في روتين تجميلي. وتنسب الفنانة المخضرمة الفضل إلى الرب الذي واكبها طوال الطريق، إلى جانب السمات الموروثة من أمها وأبيها، في أنها ما زالت تتقدم في العمر برشاقة دون انشغال بالمظاهر.
وإذ تبلغ الآن السابعة والخمسين بعد مسيرة طويلة في الموسيقى، قالت لـ The Gleaner إن أسلوب حياة نظيفاً متجذراً في الله هو النظام الوحيد الذي تعتمد عليه للبقاء مفعمة بالحيوية في إيمانها. «أنا في السابعة والخمسين وأشعر كأنني في الثلاثين، وأنا ممتنة جداً لأنني لا أعاني من التهاب المفاصل، ولا من مشاكل في الركبة أو الظهر، ولا من أي مرض. إنها بركة عظيمة، لأنني كثيراً ما أرى أشخاصاً أصغر مني يعانون تحديات صحية خطيرة. لديهم مشاكل في المشي وينتهون بحاجة إلى أنواع شتى من العمليات الجراحية وغيرها، ولهذا أنا ممتنة لأنني هنا خالية من الأمراض»، قالت الوزيرة هول.
ووقع عيد ميلادها يوم الأحد، وأكدت أنه لم يكن للاحتفال الصاخب بل للهدوء والشكر على حياة عاشتها على خير وجه. «كنت جالسة مع صديقة وأتذكر كم كانت حياتي طيبة. لست ممن يسعون إلى الأضواء أو البهرجة. أردت أن يكون يوم ميلادي الفعلي يوماً هادئاً مع الرب الذي أحتفل به، لأنه اليوم الذي صنعه الرب، ولذلك أنا أفرح لأن الرب أبقاني على المسيرة»، قالت وزيرة الموسيقى.
وبمزيد من التأمل، قالت المغنية المعروفة سابقاً بـ Lady Saw إنها تعتقد أنها كان يمكن أن تفقد حياتها في أكثر من مناسبة. وروَت حادثاً من سنواتها الأولى. «[كنتُ] ربما في نحو الثانية والعشرين. جعلتني الإصابات فاقدة الوعي حتى استيقظت في المستشفى وأدركت أين أنا. كان ذلك عندما كنت فنانة شابة في جامايكا. كنا قد قطعنا الطريق من Kingston إلى Westmoreland، نعمل مع ساوند سيستم، وتعرضنا لحادث. أتذكر أنني أُخرجت من الحطام، وكان هناك الكثير من الزجاج، وبينما كانوا يسحبونني، كنت أسمع أصواتاً حولي لكنني لم أستطع تمييز من يتكلم، لكن الله لم يكن قد انتهى منّي بعد»، قالت الوزيرة، التي تعمّدت قبل 10 سنوات.
أما مظهرها كما هو عليه في السابعة والخمسين، فأكدت أنه يعود إلى الوراثة أكثر مما يعود إلى أي عادات أكل مخططة بعناية. «هل أخبركم أنني لا أفعل أي شيء خاص ولا أستخدم أي شيء خاص. يسألني الناس طوال الوقت: ‹ماذا تستخدمين على وجهك؟› أقول لا شيء. أغسل وجهي بانتظام فقط. صابون وماء. يثني الناس على بشرتي، وأقول لهم إنها مجرد بريق ومجد الله. إنه نور الرب الذي عليّ وفي داخلي.»
وتوضح أيضاً أن الاستغناء عن جدول تجميلي رسمي يرافقه الاستغناء عن مواعيد رياضة ثابتة وأي خطة غذائية صارمة. «لا أراقب نظامي الغذائي أبداً. إذا انضممت إلى النادي الرياضي، أذهب يومين فقط ولا أعود، فأهدر كثيراً من المال لأنني انضممت إلى نوادٍ غير قليلة على مر السنين. لكنني أظن أن لدي جينات جيدة من أمي وأبي، فقد كانا يبدوان دائماً شابين ومنتعشين، حتى مع تقدمهما في السن ... التفاحة لا تسقط بعيداً عن الشجرة»، أوضحت هول.
وهي تأكل بحرية وتبقي وجباتها بسيطة. «آكل الأرز، وأحب الخبز. أنا، في الأساس، آكل كل شيء ... وأنا أكتسب بطناً الآن، لكنني سأمشيه بالمشي حول الحي عندما أكون مستعدة.»
منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .




