
السكرتيرة الدائمة للتعليم تحث قادة مؤسسات التعليم العالي على قيادة إصلاح القطاع
المكتب الغربي:
دعت الدكتورة كاسان تروب، السكرتيرة الدائمة في Ministry of Education، المربين والإداريين في مؤسسات التعليم العالي إلى أداء دور عملي في إعادة تشكيل منظومة التعليم، مؤكدة أن الاكتفاء بدور المتفرج لن يكون كافياً.
وفي كلمتها بافتتاح أول Higher Education Leadership Conference يوم الخميس في Hanover، أشارت تروب إلى أن الجامعات والكليات حول العالم تمر بموجة اضطراب غير معتادة في عمقها، وحثت الممارسين الجامايكيين على تحديد كيفية مواجهة التحولات الجارية في البلاد.
وقالت: «السؤال المطروح أمامنا، إذن، ليس ما إذا كان التعليم يجب أن يتحوّل، بل ما إذا كنا سنقود هذا التحوّل أم سنكتفي بالاستجابة له».
وأشارت أيضاً إلى أن الدول الثرية نفسها تكافح اضطرابات في أنظمتها المدرسية، غير أن جامايكا تمضي قدماً في الإصلاح عبر قطاع التعليم، بما في ذلك مؤسسات التعليم العالي.
وشارك في برنامج يوم الخميس أكثر من 150 إدارياً في مؤسسات التعليم العالي — من بينهم مدراء، وعمداء شؤون الانضباط، وأمناء سجلات، ومسؤولون عن الموارد البشرية والمالية — قادمون من حرم جامعي في أنحاء الجزيرة. ومن المقرر أن يختتم التجمع أعماله اليوم.
وينعقد المؤتمر تحت شعار «القيادة التحويلية للتميز المؤسسي وتجديد القطاع»، ويسعى إلى تعزيز القدرات القيادية، لا سيما المهارات التحويلية والاستراتيجية؛ ورفع المساءلة والنتائج والفعالية المؤسسية؛ وتوثيق الصلة بين مؤسسات التعليم العالي وأهداف التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل الناشئة؛ وتعزيز ثقافات مؤسسية أقوى وإدارة سليمة للتغيير.
وقالت تروب وهي تستعرض عناصر من الموازنة الوطنية المتعلقة بالتعليم: «أود اليوم أن أشارك رؤية الوزارة لقطاع تعليم عالٍ يكون مستداماً مالياً، وذا صلة أكاديمية وتقنية، وتنافسياً من الناحية التكنولوجية، مع بقائه ملتزماً بعمق بأهداف التنمية الوطنية».
وشددت على أن التعليم ما زال يحتل مرتبة متقدمة بين أولويات الإنفاق الحكومي، مؤكدة الثقة المستمرة بأن القطاع يدفع التوسع الاقتصادي والتقدم الاجتماعي والمرونة الوطنية.
ووفقاً لتروب، يراجع المسؤولون كيفية تمويل الكليات والجامعات العامة لأن الموارد العامة محدودة، ما يجعل النتائج الواضحة والقابلة للقياس أمراً أساسياً.
وقالت: «لقد خدم نموذج التمويل الحالي جامايكا جيداً في المراحل الأولى من تطور قطاع التعليم. غير أن واقع اليوم يتطلب نهجاً أكثر حداثة».
وأوضحت أن المشاورات القطاعية الجارية تهدف إلى صياغة هيكل تمويل جديد يمنح وزناً أكبر لإنجاز الطلاب والجودة والنتائج المؤسسية، والاستجابة لسوق العمل، والبحث والابتكار، والمتانة المالية، إضافة إلى المساءلة والشفافية.
وقالت: «لذا، فإن هذا النموذج الذي ننظر إليه ونحن نحوّل القطاع لا يتعلق بخفض الاستثمار. بل يتعلق بضمان أن يحقق الاستثمار العام أكبر عائد ممكن للطلاب ودافعي الضرائب والاقتصاد الجامايكي». وأضافت: «نتصور شراكة توفر فيها الحكومة بكاملها الدعم، بينما تتمتع المؤسسات بالمرونة وبقدر أكبر من الابتكار وبقدر أكبر من المساءلة».
منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.
تغطية أخرى

MOE On Teacher Migration | TVJ News
Television Jamaica (Video)شاهد
Local colleges need to aim for foreign students, says Troupe
Jamaica Observer
Government increases Public School allocation By 55% | TVJ News
Television Jamaica (Video)شاهد
No cost hikes for students amid UWI expansion plans
Jamaica Observer
Education Minister Emphasises That No Child Should Be Denied Entry to School
Jamaica Information Service