Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
CVM TV News (Video)

لوحة كأس العالم تشير إلى ثغرات دفاع ساحل العاج وسط صعود فرنسا ومبابي

56 دقيقة قراءةManchester
Skip to transcript

ركز محللو كرة القدم الذين راجعوا أحداث كأس العالم في 30 حزيران/يونيو 2026 على فوز النرويج 2-1 على ساحل العاج وانتصار فرنسا المسيطر 3-0 على السويد في مرحلة خروج المغلوب.

سجّل إيرلينغ هالاند الهدف الحاسم للنرويج، رافعاً رصيده الدولي إلى 60 هدفاً من 53 مباراة. وقال جيرماين توماس، مدرب محلي يعمل في كرة القدم المدرسية والوطنية للناشئين، إن ساحل العاج سيطر على جزء كبير من المباراة على الورق — بما في ذلك استحواذ بنسبة 52% ومزيد من الدخول إلى الثلث الهجومي وإجمالي التسديدات والتسديدات على المرمى — لكنه مع ذلك خسر. وتساءل هو ولاعب «ريغي بويز» السابق تايرون مارشال، الذي لعب 83 مباراة دولية بين 2000 و2010، عن كيفية ترك هالاند بلا رقابة في وقت متأخر من مباراة كانت نتيجتها 1-1. وردّ توماس اللمحة الفائزة إلى انطلاقة باتريك بيرغ وتمريرته العرضية من الجهة اليمنى، إذ انجذب عدة مدافعين إلى الكرة وبقي هالاند حراً عند القائم البعيد.

وفي فوز فرنسا الكاسح 3-0 على السويد، سجّل كيليان مبابي في الدقيقتين 45 و74، فيما أضاف برادلي باركولا الهدف الآخر. وتعادل مبابي مع ليونيل ميسي برصيد ستة أهداف في البطولة ضمن سباق الحذاء الذهبي، ووصل إلى 18 هدفاً في مسيرته بكأس العالم، متأخراً بهدف واحد عن ميسي رغم أنه أصغر منه بـ12 سنة. وقال توماس إن خط هجوم فرنسا المتناوب — بما فيه مبابي وأوسمان ديمبيلي ومايكل أوليس وباركولا — يخلق مشاكل رقابة مستمرة للخصوم. ووافق مارشال على أن فرنسا تبدو من أقوى المنتخبات، لكنه اقترح أن المغرب، إذا تأهل، قد يختبرها عبر لعب استحواذ جريء. وتواجه فرنسا باراغواي ويلاقي المغرب كندا في دور الـ16.

ووضع كيمانيو سوليفان بيرغ في المركز الثالث ومبابي في الثاني وأوليس في الأول ضمن قائمة شهرة يومية، فيما انتقد مدرب ساحل العاج إيميرس فايي لتركه أحمد دياو على مقاعد البدلاء حتى وقت متأخر في مباراة لا بد من الفوز بها. وأيدت الضيفة جوديان كواري، وهي من مشجعي إيطاليا، فرنسا أو بطلاً للمرة الأولى كمرشحين محتملين، مشيرة إلى أن دول أوروبا وأميركا الجنوبية وحدها رفعت الكأس.

وخارج الملعب، ناقشت اللوحة ادعاء كارلوس كيروش بأن المال يرسم نتائج كأس العالم، فيما قال توماس إنه لا دليل على أن القرارات داخل الملعب تُشترى. وتطرقوا أيضاً إلى إرسال الأورغواي لاعبيها إلى بلادهم على رحلات تجارية بعد الخروج من دور المجموعات، وإلى صعوبات ألمانيا في ركلات الترجيح، بما في ذلك تقارير بأن ليون غوريتسكا رفض تسديد ركلة.

منقول من CVM TV News (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى

حول Manchester

· مدعوم من OFMOP