Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
لجنة برلمانية تدرس العمل عن بعد وساعات العمل المرنة في جامايكا
Jamaica Observer

لجنة برلمانية تدرس العمل عن بعد وساعات العمل المرنة في جامايكا

Kingston

KINGSTON، جامايكا — تستعد لجنة الاقتصاد والإنتاج في البرلمان لتقييم نهج جامايكا إزاء وقت العمل المرن وترتيبات العمل من المنزل.

وتأتي المراجعة المخطط لها في إطار الضغوط التي تؤثر حاليا في أصحاب العمل والموظفين والاقتصادات الوطنية، بما في ذلك اضطراب الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الوقود.

وقال Alando Terrelonge، الذي يرأس اللجنة، إن الوضع أثار نقاشا دوليا جديدا حول كيفية تنظيم العمل، وكيف يمكن لممارسات العمل الأحدث أن تخفض النفقات وترفع الكفاءة وتسهم في النمو الاقتصادي طويل الأمد.

وقال: "يجب أن تظل جامايكا مستجيبة للوقائع المتغيرة للاقتصاد العالمي. ومع استمرار تأثير تكاليف الوقود والنقل في الأسر والشركات، من المهم أن ندرس نهجا مبتكرة وعملية يمكن أن تدعم الإنتاجية، وفي الوقت نفسه تحسن الحياة اليومية لشعبنا".

وفي بيان، قال Terrelonge إن هذه الخطوة تشكل جزءا من عمل أوسع لإيجاد إجراءات قابلة للتنفيذ يمكن أن ترفع الإنتاجية، وتبني القدرة الاقتصادية على الصمود، وتحسن مستوى معيشة الجامايكيين.

وقال إن اللجنة تعتزم إشراك أصحاب المصلحة في مناقشات مفصلة وقائمة على الأدلة حول المنافع والصعوبات المرتبطة بأنظمة العمل المرنة، ومدى ملاءمة تلك الأنظمة لظروف جامايكا.

ووفقا لرئيس اللجنة، ستنظر المراجعة في عدة نهج مرنة لبيئات العمل مستخدمة في الخارج لتعزيز نتائج المؤسسات ورفاه العاملين والكفاءة اليومية.

وتعتزم اللجنة أيضا الاستماع إلى القطاع العام والقطاع الخاص ومجموعات العمال والأكاديميين والهيئات الحكومية ذات الصلة، بحيث تستند أي مقترحات إلى الظروف المحلية وتكون متوازنة وعملية ومستدامة.

وأشار Terrelonge إلى أن جائحة COVID-19 أظهرت أن كثيرا من الكيانات تمكنت من الانتقال بفاعلية إلى ترتيبات عمل مختلفة. وقال إن الظروف الاقتصادية الراهنة تتيح فرصة لتحديد ما إذا كان يمكن لأجزاء من تلك الترتيبات أن تواصل تحقيق مكاسب للعاملين وأصحاب العمل والاقتصاد الأوسع.

وأكد رئيس اللجنة: "الهدف ليس مجرد إعادة النظر في الممارسات التي أُدخلت خلال الجائحة، بل تحديد ما إذا كانت هناك نهج مستدامة يمكن أن تساعد جامايكا على أن تصبح أكثر إنتاجية وأكثر قدرة على المنافسة، وأفضل استعدادا للتحديات الاقتصادية المستقبلية".

وقال إن النقاش مرتبط بالإنتاجية وبقدرة جامايكا التنافسية، مضيفا أن أي خيار قد يساعد الموظفين على قضاء وقت أقل في الازدحام المروري، وخفض تكاليف السفر، وتحسين التوازن بين العمل والحياة، وزيادة الإنتاج، يستحق دراسة مناسبة.

وأكد Terrelonge: "لا تستطيع جامايكا تجاهل التطورات والابتكارات التكنولوجية التي قد تعزز اقتصادنا وتحسن الحياة اليومية لمواطنينا".

ومن المتوقع أن تبدأ المشاورات في الأسابيع المقبلة، وبعد ذلك ستعرض اللجنة نتائجها وتوصياتها على البرلمان.

منقول من Jamaica Observer · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى

حول Kingston

· مدعوم من OFMOP