Skip to main content
CVM TV News (Video)

الهيئة الوطنية للمياه تُوثّق شبكات رئيسية مهترئة وحلولاً تقنية وسط دفع نحو تنسيق حفر المرافق

Skip to transcript

دخل قادة في الهيئة الوطنية للمياه (NWC) على خط الحديث الصناعي بشأن قاعدة «حفر واحد» لدفن أجزاء هشة من الشبكة—مثل خطوط الطاقة والألياف الضوئية—بجانب أنابيب المياه، وهو مفهوم روّجه نائب رئيس «Flow Jamaica» والمدير العام ستيفن برايس. وتشغّل شركة المياه الحكومية نحو 12 ألف كيلومتراً من أنابيب النقل والتوزيع لأكثر من مليوني اشتراك في أنحاء الجزيرة، وتقول إن الشبكات القديمة باتت صداعاً متنامياً.

وصف كيفن كار، الرئيس بالإنابة للهيئة، وغلاكا كانينغهام، نائبة الرئيس لتطوير المؤسسة ومراقبة الأداء، كيف قد يبدو صيانة الطرق وكأنه «شدّ حبل» مع السائقين. وقال كار إن الهيئة الوطنية للمياه «لا تبحث عن مشاكل عن عمد»: فجزء كبير من المخزون ببساطة قديم لدرجة تستدعي تجديداً شاملاً. وقد يُرى العمال يُصلحون انفجارات قصيرة الأجل بعد أن تعيد الوكالة الوطنية للأشغال تعبيد مقطع، لأن أساليب الحفر القديمة تركت كثيراً من الخطوط على عمق ضحل. ثم تُحدّ التسوية الطازجة وغيرها من إصلاحات الشارع تلك الشبكات الرئيسية، كما شرح، ما يعيد الفرق للحفر من جديد ويثير استياء الجمهور.

ولا يوجد اختبار ميداني بسيط لمعرفة الحالة الحقيقية لخط قد يكون في الأرض منذ ثلاثين إلى خمسين عاماً، أضاف. بدلاً من ذلك تعتمد الهيئة الوطنية للمياه على سجلات الأعطال المتكررة؛ وعندما تتكدس التسربات فوق معايير داخلية لمقطع معيّن، فذلك يشير إلى الحاجة للاستبدال.

ومع هذا الضغط على شبكة أنابيب هشّة، تفتح مجموعة من المشاريع الرأسمالية الكبيرة ممرات جديدة قد تُسهّل اللوجستيات والاعتمادية. وقالت الهيئة إنها تدفع بمشاريع كبرى لتدعيم الإمداد وتقليل الانقطاعات وتوسيع الوصول، مشيرة إلى محطة معالجة «Rio Cobre»، و«Western Water Resilience Programme»، وترقية إمدادات المياه «Ferry to Rock Pond»، ومشروع «Wellington Monroe Road»، وترقية إمدادات المياه في «Greater Manchester» كنماذج تهدف إلى تدفقات أكثر استقراراً للمنازل والأعمال والتنمية الوطنية.

وقال هيرمان فاغان، نائب رئيس العمليات بالإنابة، إن كل تسرب مُبلَّغ عنه يُرسَم على خريطة. وتوجّه هذه الصورة الجيومكانية أي المقاطع تُعطى أولوية للتجديد. ويمكن للأنظمة عن بُعد تشغيل بعض الأصول أو إيقافها ومراقبة ضغوط الخط في الوقت الفعلي، قال، ليستطيع المشغّلون تخفيف الحمل أو إعادة توجيهه إذا ارتفعت المؤشرات—على «Constant Spring Road» مثلاً—قبل وقوع انفجار. وقد يلاحظ السائقون «كبسولات» زرقاء على جانب الطريق تشبه صنابير الحريق؛ أوضح فاغان أنها أجهزة استشعار تغذي بيانات الشبكة، في إطار برنامج يُوسَّع نطاقه.

كما تُحلّق الهيئة طائرات مسيّرة لمسح مسارات يصعب على الموظفين اجتيازها في تضاريس شديدة الانحدار، ما يُسرّع الفحوص بعد الكوارث حتى عندما لا يكون الإطلاق إعصاراً. وبدأ تدريب رسمي على الطائرات المسيّرة لفرق الخطوط، مع تخطيط لتوسيع الاستخدام إقليمياً. وأكدت الهيئة التزامها برفع مستوى الخدمة للمشتركين الحاليين والوصول إلى من لا يزال بلا وصل أنبوبي.

منقول من CVM TV News (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى