Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
CVM TV News (Video)

شظايا جزازات الأعشاب على جانب الطريق وأضرار المركبات: المسؤولية بموجب القانون الجامايكي

3 دقيقة قراءة
Skip to transcript

قد يتعرض سائقو السيارات على الطرق العامة في جامايكا لأضرار مفاجئة في مركباتهم ليس نتيجة تصادم، بل بسبب حجارة وشظايا أخرى تقذفها جزازات الأعشاب أثناء أعمال صيانة جانب الطريق. ومن بين ما قد يواجهه السائقون مرايا جانبية مكسورة وزجاج أمامي متشقق وألواح مبعوجة، ما يطرح سؤالاً قانونياً واضحاً: من يدفع؟

يقول المحامي هوسيمار بيل نافيس إن المسؤولية لا تقتصر على الشخص الذي يمسك بالآلة. وبحسب الوقائع، قد تمتد المطالبات إلى صاحب عمل المشغّل، ومالك العقار الذي أذن بالعمل، والجهة أو الشركة التي كلّفت العامل، وإلى المشغّل شخصياً حيث كان السلوك شديد الإهمال. وبموجب قانون الإهمال، ينصب التركيز على من كان يسيطر على العمل، وما تدابير السلامة التي كانت قائمة، وما إذا اتُخذت خطوات معقولة لحماية مستخدمي الطريق من ضرر متوقع.

ويشير بيل نافيس إلى أن واجبات مختلفة قد تنطبق على أطراف مختلفة، وأن درجة المسؤولية قد تتفاوت بحسب نوع الإهمال المدعى به. ويمكن أن تنشأ المسؤولية أيضاً حيث يعمل المشغّل لدى جهة أو مقاول خاص. وغالباً ما تتوزع أعمال صيانة جانب الطريق بين وكالات حكومية وبلديات وشركات خاصة، غير أن التعاقد الخارجي لا يلغي واجب إبقاء الجمهور في مأمن.

وفيما يتعلق بالتعويض، يصوغ بيل نافيس المسألة على أنها اختبار «لولا»: لولا الحادث، هل كان سائق السيارة سيتحمل هذه النفقة؟ وحيث تسبب الشظايا ضرراً، يمكن أن تشمل الخسائر القابلة للاسترداد تكاليف الإصلاح، وفقدان الانتفاع طوال فترة إصلاح المركبة، وتقارير المقيّمين وتقديرات الأضرار.

وإذا رفضت جهة أو مقاول تحمل المسؤولية أو الامتناع عن الدفع، ينصح بيل نافيس بالتواصل مع محامٍ. وقد يوجّه المستشار القانوني رسالة إلى الطرف المسؤول، وإن فشلت تلك الخطوة، يرفع دعوى أمام المحكمة المختصة.

كما يحث السائقين على البقاء متنبهين للأعمال الجارية، وتخفيف السرعة، وإبقاء النوافذ مغلقة، والسير بوتيرة تتيح التوقف المفاجئ. أما من ينفذون العمل، فيشدد على ضرورة إخطار الجمهور بوضوح—لافتات وأقماع وحواجز حيث يلزم، ومنظمي مرور لإيقاف المركبات عند نقل شظايا ثقيلة أو معدات—بوصفها تدابير تساعد على حماية الجميع.

منقول من CVM TV News (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى