Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
Jamaica Gleaner

ترمب يعيد قاعدة العبء العام التي قد تمنع منح البطاقات الخضراء لمستخدمي المساعدات

4 دقيقة قراءة

ميامي (AP): تعيد إدارة البيت الأبيض في عهد ترمب العمل بلائحة قد تحرم الأجانب الذين يعتمدون على المساعدات الحكومية مثل قسائم الطعام وMedicaid وقسائم السكن والبرامج المماثلة من الإقامة الدائمة.

أُدرجت هذه الخطوة، المعروفة باسم «العبء العام» (public charge)، يوم الخميس في Federal Register. ومن المقرر النشر الرسمي في 20 يوليو، على أن تدخل القاعدة حيز التنفيذ في 18 سبتمبر. وبموجبها، يتعين على طالبي البطاقة الخضراء إثبات أنهم لن يصبحوا عبئاً على الولايات المتحدة أو «أعباء عامة».

بدأ المسؤولون إنفاذ هذا النهج أول مرة في فبراير 2020 خلال الولاية الأولى للرئيس Donald Trump ضمن جهود تشديد الهجرة القانونية. ثم ألغاه لاحقاً الرئيس الديمقراطي Joe Biden. وتأتي إعادته في وقت يتبنى فيه الجمهوريون موقفاً متشدداً تجاه الدخول غير القانوني والقانوني على السواء، ومع ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية والمواد الغذائية.

وأفادت US Citizenship and Immigration Services (USCIS) عبر حسابها على X بأن الحكومة الفيدرالية «تعيد تأكيد مطلب الاعتماد على الذات، وحماية الموارد العامة، وإنهاء السياسات التي شجعت على التبعية على حساب دافعي الضرائب الأميركيين الكادحين».

وكتب الوكالة: «في عهد الرئيس Trump، تعيد USCIS المبدأ الأساسي القائل إن على المهاجرين أن يكونوا قادرين على إعالة أنفسهم».

ورغم أن الحملة الحالية تركز على عمليات الترحيل والإنفاذ في المدن وعلى الحدود وفي منافذ الدخول، فقد تحركت السلطات أيضاً ضد أشخاص يتمتعون بوضع قانوني وأسر ذات وضع مختلط — آباء وأمهات مولودون في الخارج يربون أطفالاً وُلدوا في الولايات المتحدة.

القاعدة توسّع خيارات الاستبعاد

يلزم القانون القائم أصلاً أي شخص يتقدم بطلب إقامة دائمة أو أي وضع قانوني آخر بإثبات أنه لن يصبح عبئاً عاماً. غير أن لائحة ترمب توسّع الظروف التي قد تؤدي إلى الرفض.

ولا يسمّي النص المساعدات أو البرامج المحددة التي تُحتسب. بل يوجّه الضباط إلى إصدار «قرارات عدم قبول بسبب العبء العام تكون فردية ومبنية على الوقائع، استناداً إلى مجمل ظروف الأجنبي».

ويضيف أنه «باستخدام حسن التقدير والسلطة التقديرية، سيقيّم الضباط بمزيد من الدقة احتمال أن يصبح الأجنبي عبئاً عاماً في أي وقت».

كانت الإدارة قد طرحت الفكرة أصلاً في عام 2018 لتفضيل الوافدين القادرين على الاعتماد على أنفسهم. وهاجمتها جماعات حقوق المهاجرين ووصفتها بأنها «اختبار ثروة». وحذّر مختصون في الصحة العامة من نتائج صحية أسوأ.

وقدّرت Manatt Health، التي تقدم المشورة للوكالات الحكومية الفيدرالية وتلك التابعة للولايات، أن ما يصل إلى 26 مليون شخص قد يتجنبون الرعاية الطبية أو المساعدة الغذائية أو دعم السكن أو غيرها من المساعدات التي يحق لهم قانوناً الحصول عليها. وقالت المنظمة إن نحو نصفهم مواطنون أميركيون، معظمهم أطفال أو بالغون في أسر ذات وضع مختلط.

وأشار مراقبون أيضاً إلى أن معظم متلقي المساعدات الحكومية يحملون أصلاً إقامة قانونية.

وخلصت تحليل لـ Migration Policy Institute في عام 2020 إلى أنه رغم احتمال انتشار «آثار الترهيب»، فإن عدداً محدوداً نسبياً من المهاجرين سيفقد فعلياً أهلية الإقامة الدائمة لمجرد استخدامه مساعدة مدرجة بموجب القاعدة.

وقدر المعهد الرقم بما لا يزيد على 167 ألف شخص — أي أقل من 1% من 22.1 مليون من غير المواطنين الذين كانوا يعيشون آنذاك في الولايات المتحدة.

وتُظهر أرقام Census Bureau أن 22.8 مليون من غير المواطنين كانوا يقيمون في الولايات المتحدة في عام 2023.

منتقدون: القاعدة تزرع الخوف في المجتمع

أفادت منظمات المجتمع المدني بأن السياسة السابقة بذرت الارتباك والقلق، ما دفع كثيرين من المهاجرين وذويهم المولودين في الولايات المتحدة إلى التخلي عن مساعدات وخدمات كان يحق لهم المطالبة بها.

وندد مدافعون عن المهاجرين بقرار إحياء قاعدة «العبء العام» وأعربوا عن قلقهم.

وقالت Adriana Cadena، المديرة التنفيذية في Protecting Immigrant Families Coalition: «هذه اللائحة اعتداء مباشر على الأسر المهاجرة، وتهديد لصحة بلدنا وأمنه الاقتصادي». وأضافت: «إدارة ترمب تبني قرارات الهجرة على التحيز والسياسة، بغض النظر عن الضرر الناجم».

ورأت Sarah Krieger، المستشارة السياسية البارزة في National Immigration Law Center، أن القاعدة ستثني المهاجرين عن زيارة الأطباء وشراء المواد الغذائية وتقديم الإقرارات الضريبية.

وقالت Krieger: «بهذه القاعدة الجديدة، يزرعون الخوف والفوضى لإعادة صياغة أميركا في نهاية المطاف إلى بلد لا يُرحَّب فيه إلا بالقلة من البيض والأثرياء جداً». وأضافت: «القاعدة ليست ضارة بشدة فحسب، بل تنتهك القانون أيضاً».

منقول من Jamaica Gleaner · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى