Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
MOH — Ministry of Health and Wellness (Video)

تقرحات الزهري غير المؤلمة غالباً ما تبقى مخفية، ما يدعو إلى الفحص سنوياً

1 دقيقة قراءة
Skip to transcript

تؤكد الرسائل الصحية العامة حول العدوى المنقولة جنسياً أن أبكر علامات الزهري يسهل تفويتها، لأنها غالباً ما تظهر دون ألم. هذا البدء الصامت يعني أن المصابين قد يعيشون مع الحالة فترة طويلة قبل أن يدركوا أن شيئاً ما غير طبيعي.

بالنسبة للنساء، قد يقع التقرح الأول داخل المهبل حيث لا يُرى دون فحص مقصود. وبالتالي قد يكون التقرح موجوداً رغم أن المظهر الخارجي يبدو طبيعياً، ما يؤخر كلّاً من اكتشافه ذاتياً ومن الحديث عنه مع مختص رعاية صحية.

قد يظهر لدى الرجاح تقرح مرئي ومع ذلك خالٍ من ألم حاد. ولأنه لا يؤلم، يتجاهله بعض الأفراد كمشكلة جلدية بسيطة وليس كسبب لزيارة منشأة صحية، رغم أن مثل هذه التقرحات غير المؤلمة من أوائل الدلائل على احتمال وجود الزهري.

إذا لم يُعالج العدوى وهي لا تزال في مرحلة مبكرة، فقد تنتقل إلى مراحل أكثر تقدماً. لاحقاً قد يلاحظ الناس طفحاً أو تغيّرات جلدية أخرى تشبه الشكاوى الجلدية المعتادة، ما يزيد إخفاء الصلة بعدوى منقولة جنسياً.

في هذا السياق، التوجيه هو جعل الفحص أمراً روتينياً. على كل من هو نشط جنسياً أن يُجري تحليل دم للزهري مرة واحدة على الأقل كل اثني عشر شهراً، وأن يحافظ على مواعيد سنوية مع طبيب لمراجعة طبية شاملة. إقران الفحص المخبري بفحص جسدي كامل يزيد فرص اكتشاف الزهري مبكراً، قبل أن تتقدم الحالة إلى تلك المراحل اللاحقة التي يُميزها طفح وعلامات أخرى قد لا تبدو غير عادية.

منقول من MOH — Ministry of Health and Wellness (Video) · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى