فقدان الوزن غير المبرر قد يشير إلى مرض، يحذر الأطباء
فقدان الوزن السريع أو غير المبرر ليس دائماً مكسباً صحياً، وقد يشير إلى مشكلة كامنة مثل السكري، وفق ما حذّر خبير طبي محلي، مؤكداً أن النتائج المستدامة تبدأ بخيارات حياتية سليمة لا بالاقتصار على الحميات القاسية وحدها.
يمكن أن يكون فقدان الوزن عبر تغذية متوازنة وممارسة منتظمة للرياضة مفيداً. غير أن الأطباء يحذّرون من أن الانخفاضات الحادة المرتبطة بمرض أو دواء غالباً ما تترك جلداً مرتخياً أو مترهلاً. وغالباً ما يُقال للمرضى إن مظهرهم شاحب ومنهك، مع ترهل في أعلى الذراعين، وخدود غائرة، وتجاعيد ظاهرة في الرقبة، وتدلّي في الثديين، وطيات متراكبة حول البطن.
ويلجأ بعض الأشخاص بعد ذلك إلى الرعاية الطبية لاستعادة مظهرهم. وقد تكون الجراحة التجميلية خياراً، وفق ما قاله الخبير، لكن فقط بعد استقرار الوزن. فالجراحة أثناء استمرار فقدان الكيلوغرامات لا تحقق فائدة دائمة تُذكر. ومتى اتضح الاستقرار، قد يتمكن طبيب جلدية أو جراح تجميل من شد المناطق المتأثرة.
ويشير المختصون أيضاً إلى أن الجسم غالباً ما يحتاج من ستة إلى 12 شهراً ليستقر بعد تغيّر كبير في الوزن، ما يمنح الجلد والأنسجة وقتاً للتكيّف.
وتتركز النصائح العملية على جودة الغذاء وعادات الحصص وتوقيت الوجبات، ويفضّل أن يكون ذلك بإرشاد اختصاصي تغذية، إلى جانب نشاط بدني أكثر انتظاماً. ومراقبة الصحن، مازح الخبير، لا تكفي—فما يأكله الناس وكيف ومتى يأكلون هو الأهم لصحة مستدامة.
منقول من Television Jamaica (Video) · نُشر أصلاً في .
السياق القانوني · مدعوم من Jurifi
احصل على الجانب القانوني لهذا الخبر. اختر سؤالاً وسيشرحه ذكاء Jurifi الاصطناعي وفق القانون الجامايكي.
إجابات الذكاء الاصطناعي مبنية على القانون الجامايكي عبر Jurifi. ليست استشارة قانونية.




