DJ Khaled Walks And Golfs His Way To A Healthier Lifestyle

يعتمد منتج الموسيقى دي جيه خالد على الهواء الطلق ركيزةً أساسية في مسعاه لإنقاص الوزن، إذ يعزو الفضل في تحوّل نمط حياته الذي يخوضه في سن الخمسين إلى جولات المشي الطويلة وجولات الغولف في الصباح الباكر.
وفي حديثه إلى مجلة People، أوضح صانع الأغاني الناجحة أن استبداله صالة الألعاب الرياضية بملاعب الغولف وممرات المشي قد غيّر طريقة تعامله مع أهدافه الرياضية. وقال: "أنا فقط أمشي وألعب الغولف. هذا يمنحني وقتاً لأحتضن الطبيعة الأم. لا أشعر وكأنني أتمرّن في صالة رياضية، فأنا فقط أمشي ولديّ وقت للتفكير واتخاذ القرارات الصائبة. وهذا يجعلك سعيداً".
وأضاف: "لذا بعد أن تنتهي من هذه الأجواء، يكون مزاج بقية اليوم قد تحدّد. تفهم ما أقصد؟ يكون قد تحدّد بطاقة إيجابية. هذا أمر مهم".
ووفقاً للمنتج، تتراوح المسافة التي يقطعها يومياً بين ستة و14 ميلاً، يرتكز معظمها على جولة غولف من 18 حفرة سيراً على الأقدام كل صباح من دون عربة. وقال للمجلة: "إذن 18 حفرة، هذه نحو ستة إلى سبعة أميال في الملعب الذي ألعب فيه. وأحياناً أضاعف ذلك".
وتابع: "لكنني أستيقظ في السادسة أو السابعة صباحاً. لذا حين أنتهي من الغولف والمشي، المشي والغولف، يكون الجميع لا يزال يحتضن وسادته ويسيل عليها لعابه. وحين أنتهي تكون الساعة نحو العاشرة والنصف أو الحادية عشرة. أكون قد أنجزت العمل بالفعل. ثم أعود لأدير الإمبراطورية. تفهم ما أقصد؟ نحن الأفضل".
وقد سبق للمنتج، الذي يضمّ المتعاونون معه كلاً من جاستن بيبر وريهانا وجاي-زي، أن قال إنه يشعر بأنه "مبارَك"، وإنه مرتاح لأن يُنظر إليه باعتباره "ميماً حياً". وفي مقابلة سابقة مع NME، أعلن: "أنا مميّز. إذا دخلت غرفة وكانت مظلمة، فأنا المصباح".
وحين سُئل عمّا إذا كانت مكانته كميم تزعجه، تجاهل دي جيه خالد الأمر قائلاً: "أنا فقط أكون عظيماً. سواء كانت موسيقاي أو كتاباً أو حسابي على سناب شات، فستكون الأعظم. لقد بوركت بأن أكون من أنا. أكون نفسي والناس يتقبّلون ذلك".
Syndicated from Jamaica Star · originally published .