Ernie Smith Memorial Service Set for May 16 in Hollywood, Florida

من المقرر إقامة حفل الاحتفاء الرسمي بحياة عملاق الريغي غلينروي 'إيرني' سميث، الذي كان سيحتفل اليوم بعيد ميلاده الحادي والثمانين، يوم السبت 16 مايو في كنيسة Metropolitan Baptist Church بمدينة هوليوود في ولاية فلوريدا، الولاية التي اتخذها المغني وطناً له إلى جانب زوجته كلوديت. كما سيُقام قداس شكر منفصل في جامايكا، على أن يُعلَن عن موعده لاحقاً.
وأكدت كلوديت قائلة: “كان إيرني يحب جامايكا. وكانت لديه رغبات محددة بشأن مناسبة كهذه. حتى قبل أن يمرض، تحدثنا في الأمر، وأوضح بجلاء ما يريده، وجامايكا جزء كبير من ذلك.”
وقد طلب صاحب أغنية Ride On, Sammy، الذي توفي في 16 أبريل بأحد مستشفيات فلوريدا، أن يُحرَق جثمانه، وستلبي العائلة هذه الرغبة. وقالت كلوديت لصحيفة The Gleaner: “لذا، لن يكون هناك جثمان أو ما شابه ذلك في القداس. وأراد إيرني أيضاً أن يُنثَر رمادُه في وقت ما في البحر قبالة سواحل Ocho Rios في [St Ann]، وسيتم ذلك.”
وأضافت أن زوجها كان حازماً في رفضه أن تُبقيه الأجهزة على قيد الحياة وهو عاجز عن التواصل مع أحبائه. وقالت: “من الأمور غير القابلة للتفاوض أيضاً أنه لم يكن يريد أن يُوصَل بأي جهاز، وأن يبقى مستلقياً عاجزاً عن التفاعل مع من حوله”، مشيرةً إلى أنه وُضِع على جهاز التنفس الصناعي في أيامه الأخيرة لكنه ظل مستجيباً.
وإحياءً لما كان سيكون عيد ميلاده هذا المساء، تجتمع حلقة من أصدقائه في فلوريدا لتبادل المشروبات وتشغيل أعماله الخالدة واستحضار ذكرى رجل يصفونه بأنه مغنٍّ ومؤلف وموسيقي وراوي قصص وصديق عزيز.
وقالت كلوديت: “غلينروي وأنا... نادراً ما أناديه ‘إيرني’... لم نتحدث في شأن هذا العيد بالذات. منذ يوليو الماضي، كان يعاني من سيل من المشكلات الصحية، فكان الأمر يتطلب التنقل بين هذا الاختصاصي وذاك الطبيب، وإجراء الفحوص وغسيل الكلى وكل ما يتبع ذلك. كانت رحلة صحية، ومع ذلك ظل في خضم كل هذا منكبّاً على موسيقاه. لم يكن يشكو أبداً.”
وكان من ضمن ذلك العمل ألبوم جديد سيصدر بعد رحيله.
وبوصفه أحد أبرز الأصوات على الساحة المحلية منذ ستينيات القرن الماضي، قدّم إيرني سميث سلسلة من الأغاني التي تصدرت قوائم الأكثر استماعاً، وقد جعلت دفء أدائه وحرفيته منه أيقونة محبوبة لدى أجيال من الجامايكيين. ومن أبرز كلمات التأبين بعد وفاته كلمة وزيرة الثقافة والشؤون الجنسانية والترفيه والرياضة أوليفيا 'بابسي' غرانج، التي استذكرت أن “إيرني سميث، بصوته الجهوري وكلماته المصاغة بذكاء، كان من المفضلين في الداخل والخارج”.
وأضافت غرانج: “نعلم أنه كان يفكر في أن يصبح مذيعاً إذاعياً، لكن الموسيقى استحوذت عليه، والإرث الذي يتركه يؤكد أنه أحسن الاختيار بين استوديو الإذاعة واستوديو التسجيل. لقد كسب إيرني سميث حقاً مكانته بين أبرز روّاد الموسيقى الجامايكية.”
ووصفت كلوديت الموسيقى بأنها كانت رسالة زوجها الحقيقية، وتحدثت بحرارة عن تواضعه، وميله إلى حياة هادئة، ودقة ملاحظته للثقافة الجامايكية ولتفاصيل الحياة اليومية.
وقالت: “إن كان لديه ما يقوله بشأن قضية اجتماعية، كان يقوله في أغانيه... وبأسلوب طريف أيضاً. كان يكون في الشارع، و[يرى] موقفاً ما فيقول ‘كلوديت، هذه كلمات، هذه أغنية بحد ذاتها’. كان في دائرة الأضواء، ويعرف كيف يتعامل في تلك الأوساط، لكنه لم يسعَ إليها قط. عاش حياة بسيطة. وبسبب تلك البراءة، استغله الناس، وكان يدرك ذلك. لكن ما كان يهمه حقاً هو الموسيقى.”
وكشفت أيضاً أن إيرني سميث كان من محبي موسيقى الكانتري، وكان قد تمنى في الأصل أن يبني مسيرة كمغنٍّ ومؤلف لموسيقى الكانتري، وهو حلم حقّقه في نهاية المطاف عبر صداقاته مع موسيقيين في رود آيلاند.
وقالت: “لديه مجموعة من الأصدقاء الموسيقيين في رود آيلاند، وكان يسافر إليها كل عام، فيُحيون معاً عدداً من الحفلات ويسجلون أيضاً. صديقه ديف تورانو... لا [أستطيع] التوقف عن الحديث عن ديفيد، لأنه كان عنصراً محورياً في مسيرة إيرني، سواء حين كان في أحط حالاته أو حين كان في ذروته الموسيقية. قاما بجولات معاً... سجّلا معاً. حين كان يجتمع هو وديفيد وفرقته، كانوا يبدعون ببساطة.”
ويضم سجل إيرني سميث العامر أعمالاً مثل Duppy Gunman وLife is Just for Living وPitta Patta وElsaida وAll For Jesus وKey Card وPlay De Music.
Syndicated from Jamaica Gleaner · originally published .