Skip to main content
Jamaica Starnews

Falmouth craft vendor leans on bag juice and snacks as cruise market sales dry up

Trelawny
Falmouth craft vendor leans on bag juice and snacks as cruise market sales dry up

انطلقت آني براون لتكسب قوتها من خلال العمل في الحرف اليدوية، غير أن فترة طويلة من ضعف المبيعات دفعتها إلى مزاولة عمل جانبي لم تخطط له يوماً. فمن كشكها داخل سوق الحرف اليدوية في منطقة سي بورد ديستريكت بفالماوث، باتت تعتمد الآن على بيع الوجبات الخفيفة والعصائر المعبأة في أكياس للحفاظ على تدفق الدخل.

وقالت: "الوضع بطيء جداً، جداً؛ لذا أتجول صعوداً ونزولاً وأبيع بعض رقائق التشيز-تريكس والعصائر المعبأة. لا شيء يجري على ما يرام في الوقت الحالي"، مشيرة إلى أن قدرتها الشرائية ضيقة. وأضافت: "ما زلت لا أستطيع شراء الكثير. عليّ أن أشتري كيساً واحداً من التشيز-تريكس وكيساً واحداً من العصائر المعبأة. ولا أغادر الكشك حتى. أتجول هنا داخل السوق وأبيع. أحصل على دعمي هنا".

وصرّحت براون للصحيفة بأنها لا تتذكر آخر مرة درّت عليها حرفتها اليدوية دخلاً يُعتمد عليه. وقالت: "أنا هنا منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم (الأربعاء) ولم أبع شيئاً، لكن لم تكن هناك سفينة اليوم. سفينة ديزني [من المقرر] أن تصل الأربعاء المقبل"، مضيفة أنه حتى عندما ترسو سفن الرحلات البحرية في البلدة، فإن الحركة التجارية بالكاد تتحرك.

وأغلقت كشكها بعد الساعة الثالثة من بعد ظهر ذلك الأربعاء بقليل — وهو عادةً من أكثر الأيام نشاطاً في فالماوث. وقالت: "لا نحقق أي مبيعات لأن السائقين قد ذهبوا بهم (السياح)، يأخذونهم إلى تشوكا وبلوهول ودنز ريفر ثم يعيدونهم مباشرة إلى الرصيف".

ومع وقوع رصيف السفن السياحية على بُعد شارع واحد فقط، تنضم براون إلى بائعين آخرين في السوق في المطالبة بدعم أقوى. وقالت: "عليهم أن يساعدونا في تحقيق المبيعات لأنه لا شيء يجري. أحياناً يتعين عليك إحضار الغداء من بيتك أو حمل مال الغداء معك لأن لا شيء يُباع"، مشيرة إلى أن لديها ابنة تعيلها.

وترى أن هذا التراجع يعود إلى ابتعاد السياح عن فالماوث ذاتها، وإلى منافسة أكشاك الحرف اليدوية المنصوبة على الرصيف مباشرة والتي تعرض البضائع نفسها. وقالت وهي تغلق كشكها رابطةً الخيط القماشي الذي تستخدمه بديلاً عن القفل على جدران كشكها القماشية: "وهم (السياح) لا يخرجون لأنهم يشعرون أن الطريق يشكّل خطراً عليهم. بعضهم يجازف".

وصرّحت بائعة حرف يدوية ثانية لصحيفة The Weekend Star بأن التجار العاملين داخل رصيف فالماوث يعانون أيضاً. وقالت: "إنهم يشكون بالطريقة نفسها، والضيوف موجودون هناك"، مشيرة إلى أنها أمضت ما يقارب أربعين عاماً في هذه المهنة وكانت تكسب رزقها من بيع البضائع متجولة في الشوارع.

وقالت البائعة إن المساحة الضيقة لسوق الحرف اليدوية لا تدرّ ما يكفي من العمل لتغطية إيجارها الشهري. وأضافت: "علينا أن نفكر في الإيجار، وهذا ما يقتلنا. الإيجار 8,500 دولار، وكنت أصعد إلى رويالتون لأبيع، لكن منذ أن هبّت الريح (الإعصار)، تحطم ذلك".

وأضافت: "لا أعرف ماذا حلّ بهذا السوق هنا. لا نجني أي أموال، حتى عندما تصل السفينة. الله وحده إلى جانبنا حين نبيع بدولار هنا".

Syndicated from Jamaica Star · originally published .

13 languages available

Around Trelawny

· powered by OFMOP