Injectable contraceptive supply restored at Corporate Area public clinics

عادت النساء اللواتي يقصدن المراكز الصحية الحكومية في منطقة Corporate Area للحصول على وسائل منع الحمل بالحقن إلى تلقي الخدمة من جديد، وذلك إثر نقص في المخزون أجبر بعضهن إما على دفع ثمن الوسيلة من القطاع الخاص أو التحول إلى حبوب منع الحمل الفموية.
وعندما زارت صحيفة Jamaica Observer كلاً من Maxfield Park Health Centre وSlipe Pen Road Comprehensive Health Centre في Kingston يوم الجمعة، أكد الموظفون أن الحقنة تُقدَّم بصورة طبيعية.
وقالت إحدى المريضات في مرفق Slipe Pen Road، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إنها كانت قد رُدَّت في زيارة سابقة لكنها حصلت على حقنتها يوم الجمعة. وصرّحت لصحيفة Observer قائلةً: "جئت من قبل ولم تكن متوفرة، ثم عدت اليوم وحصلت عليها. هذه أول مرة يحدث لي ذلك. عادةً آتي وآخذ الحقنة وكل شيء على ما يرام. سألوني إن كنت أرغب في شرائها أو في تناول الحبة. قررت أن آخذ الحبة لكنها جعلتني أشعر بتوعك، فتوقفت عن تناولها".
وأضافت أن النساء اللواتي اخترن شراء الوسيلة خلال فترة النقص تسلّمن وصفات طبية لصرفها من صيدليات خاصة بسعر 4,100 دولار.
وأبدت المرأة ذاتها، وهي أم لطفل عمره 10 أشهر، إحباطها من الوضع العام لدعم الأمهات. وقالت: "قالوا إنها غير متوفرة في البلاد حالياً. قالوا إنه لا يوجد لديهم مخزون منها، لكنني أشعر أنهم يحاولون إلغاءها. يقول Christopher Tufton إن معدل المواليد منخفض، ولذلك يريد للناس أن ينجبوا المزيد من الأطفال، لكن حين يُنجِبون لا يحصلون على رعاية جيدة في المستشفيات ولا على غذاء مناسب. لقد أنجبت طفلاً للتو، عمره 10 أشهر. الطعام الذي يُعطى للأم الجديدة لا معنى له، فهو لا يُشبع، ومع ذلك يريدون منا أن ننجب المزيد من الأطفال".
وروت أم أخرى في العيادة نفسها تجربة مماثلة في الشهر السابق، حين لم يكن أمامها خيار سوى تناول الحبة. وقالت: "حين أتيت الشهر الماضي، كانوا يقولون إنها لم تصل بعد، فاضطررنا إلى الانتظار لفترة من الوقت. كانت الخيارات إما شراؤها أو تناول الحبة. اشتراها بعض الأشخاص، أما أنا فتناولت الحبة لأنه لم يكن لديّ مال لشرائها"، مشيرةً إلى أن الأقراص زادت من شهيتها.
وعزت إحدى ممرضات الصحة العامة في المرفق هذه الفجوة إلى تأخيرات في الطلبيات خلال شهر مارس. وقالت الممرضة: "خلال الأسبوعين الماضيين، تتلقى المريضات الوسيلة الخاصة بهن".
وفي Maxfield Park Health Centre، قالت Teresa McKenzie، التي حضرت إلى العيادة برفقة شقيقتها، إن المال هو السبب الرئيسي وراء اعتماد كثير من النساء على الخدمة الحكومية للحصول على وسائل منع الحمل. وأضافت: "الأمر يتعلق بأسباب مالية في معظمه بالنسبة لي، لأنني حالياً لا أعمل، ووجودي في المنزل يجعل من الصعب جداً على شريكي أن يوفر كل شيء. الإنجاب، حين يكون الأطفال صغاراً جداً، يصعّب توفير الطعام، ولاحقاً تحمّل تكاليف المدرسة. رعاية الأطفال تصبح أكثر قابلية للإدارة بهذه الطريقة".
وقالت الدكتورة Julia Rowe-Porter، مديرة Family Health Unit (FHU) في Ministry of Health and Wellness، إن National Health Fund (NHF) لم يُقرّ بأي نفاد في المخزون في مستودعه المركزي، وإن كانت تغييرات في طريقة إدارة الطلبيات قد تركت العيادات الفردية تعاني من نقص.
وقالت: "تواصلت مع المناطق الأسبوع الماضي. في حين أشار National Health Fund إلى عدم وجود نفاد في المخزون في المستودع المركزي، فقد طرأت تغييرات في إدارة الطلبيات تتسبب في نفاد المخزون على مستوى المرافق. تتحاور FHU مع NHF ومع السلطات الصحية الإقليمية لتصحيح هذا الأمر".
Syndicated from Jamaica Observer · originally published .
Legal context · powered by Jurifi
Get the legal angle on this story. Pick a prompt and Jurifi's AI will explain it using Jamaican law.
AI replies are based on Jamaican law via Jurifi. Not legal advice.