Justice Ministry to tour island promoting Alternate Dispute Resolution policy

تستعد وزارة العدل لإطلاق جولة وطنية للترويج لسياسة الحلول البديلة للنزاعات (ADR) في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك ضمن مساعٍ أوسع لتشجيع الجامايكيين على تسوية خلافاتهم سلمياً والإسهام في استمرار تراجع الجرائم الخطيرة.
وقال وزير العدل ديلروي تشاك: "البلاد تسير على ما يرام، لكن بإمكاننا تحقيق ما هو أفضل بكثير. علينا أن نخفّض جرائم القتل ونخفّض معدلات الجريمة. ولهذا السبب صُمِّمت سياسة الحلول البديلة للنزاعات لمساعدة الشرطة والبلاد على تسوية الخلافات وحلّ الخصومات، حتى لا يضطر الناس إلى اللجوء إلى الإساءة والتهديد والعنف لحلّها. ونحن نخطط فعلاً للتوجّه إلى مختلف أنحاء الجزيرة للترويج لهذه السياسة".
أدلى تشاك بهذه التصريحات يوم الأربعاء خلال إطلاق حملة التوعية العامة بشأن تطوير سياسة الحلول البديلة للنزاعات والتخطيط للتركات، التي عُقدت في مقرّ الوزارة. وأشار إلى أن كثيراً من الجرائم العنيفة تعود جذورها إلى مشاجرات عادية لم تُعالج كما ينبغي، وأن تزويد المواطنين بأدوات موثوقة للتدخل المبكر يمكن أن يحول دون تصاعد النزاعات.
وأضاف: "تتيح سياسة الحلول البديلة للنزاعات مساراً مختلفاً. فهي توفّر حلولاً سريعة وميسّرة وتركّز على الإنسان، تشمل الوساطة والتحكيم والعدالة التصالحية والتفاوض والفصل في النزاعات والمصالحة وغيرها، بما يتيح للأفراد والأسر والشركات والمجتمعات حلّ خلافاتهم في وقت أبكر وبصورة أسرع وأكثر ودّية، دون تكلفة الإجراءات القضائية الرسمية وتعقيداتها".
ووفقاً للوزير، تشجّع هذه السياسة على تحوّل ثقافي ينقل الجامايكيين من ردّ الفعل التلقائي بتحويل الخلافات إلى مواجهات إلى تبنّي عادات الحوار والتفاهم المتبادل.
وقال تشاك: "نحن نسير على الطريق الصحيح في خفض الجريمة والعنف. ففي عام 2023 تراجعت جرائم القتل، وهي مؤشر جيد على ما يحدث على صعيد الجريمة والعنف في جامايكا، بنسبة تسعة في المئة. وفي عام 2024 بنسبة 19 في المئة. وفي العام الماضي تراجعت بنسبة 42 في المئة. لا أعرف ما ستكون النسبة هذا العام، لكننا نأمل حقاً أن تكون مرتفعة، قريبة من 50 في المئة"، مضيفاً أنه يعتقد بأن سياسة الحلول البديلة للنزاعات يمكن أن تسهم في رفع هذه النسبة أكثر.
وكانت ورقة المفاهيم الخاصة بسياسة الحلول البديلة للنزاعات قد حازت موافقة مجلس الوزراء في ديسمبر/كانون الأول 2025، وعُرضت على مجلس النواب بوصفها ورقة خضراء في فبراير/شباط. وأكّد تشاك أن المشاورات المقررة تمثّل ركيزة أساسية في صياغة الإطار العام للسياسة، وحثّ الجامايكيين على المشاركة فيها.
وقال: "عملية الإشراك هذه ليست شكلية، بل هي الأساس. نحن نسعى للاستفادة من رؤاكم وخبراتكم وتجاربكم الحياتية للمساعدة في صياغة إطار شامل وجامع وفعّال لسياسة الحلول البديلة للنزاعات، إطار يعكس واقع شعبنا ويلبّي احتياجات جميع القطاعات. وأودّ أن أقول: من الأهمية بمكان أن نتبنّى جميعاً هذا البرنامج".
وقالت ساندي-لو كول جاريت، المديرة بالنيابة وكبيرة محللي السياسات في وحدة القانون العام والعدالة التصالحية والوقائية، لصحيفة "جامايكا أوبزرفر" إن الجولة الترويجية ستنطلق من الطرف الغربي للجزيرة وتشمل Hanover وSt James وTrelawny. وأشارت إلى أن الفريق خصّص الفترة من 20 إلى 22 مايو/أيار لتلك الجلسات الأولى، وإن كان من المحتمل عقد مشاورة في Kingston قبل ذلك.
وأوضحت كول جاريت أن سياسة الحلول البديلة للنزاعات تمنح الجمهور بديلاً حقيقياً عن التقاضي، وأن السياسة مصمَّمة لتوسيع الوعي بمختلف الأساليب المتاحة.
وقالت: "قد تقصر تدابير إنفاذ القانون والعقوبات عن معالجة الأسباب الجذرية التي تُفضي إلى دورات متكررة من الجريمة والعنف. والإجراءات القضائية يمكن أن تكون ذات طابع خصامي. أما سياسة الحلول البديلة للنزاعات فتُولي اهتماماً كبيراً لبناء علاقات أفضل. والإجراءات الخصامية ليست بالضرورة مفيدة للعلاقات الودّية الطويلة الأمد. وما تسعى هذه السياسة إلى تحقيقه هنا هو ضمان أن يخرج الطرفان من جلسة تسوية النزاع وكلاهما راضٍ، إن جاز التعبير"، محذِّرةً في الوقت نفسه من أن هذه الحلول هي الأنسب للقضايا المدنية ولن تصلح لكل الحالات.
وأضافت كول جاريت: "أودّ أن أؤكد أننا نريد للمجتمع أن يصل إلى مرحلة لا يفكّر فيها أحد باللجوء إلى المحكمة. وذلك لأنكم ستكونون قد ألِفتم أساليب الحلول البديلة للنزاعات هذه، وستكونون قد اطّلعتم على حلّ النزاعات والخلافات عن طريقها. ونتوقع ألا تتصاعد النزاعات إلى الحد الذي يستوجب تدخّل المحكمة".
وقالت إنه بمجرد أن يُقرّ البرلمان السياسة، يُتوقع أن يجري تنفيذها على مدى خمس سنوات تمتد من 2027 إلى 2031، وذلك بعد إجراء المزيد من التنقيحات على الورقة الخضراء استناداً إلى ملاحظات أصحاب المصلحة، قبل أن تعود إلى مجلسَي البرلمان لعرضها وإطلاقها على المستوى الوطني.
Syndicated from Jamaica Observer · originally published .