Pastor advises young woman to back boyfriend's college dream despite aunt's warning

عزيزي القس، أنا في الحادية والعشرين من عمري وقد وقعت في حب شاب يبلغ من العمر 22 عاماً. مشاعري تجاهه حقيقية، لكنه كثيراً ما يتصرف كالطفل. هو ببساطة ليس ناضجاً، وتبدو لي تصرفاته صبيانية.
أحياناً أسأله لماذا يتصرف أخوه الأصغر كرجل حقيقي بينما لا يزال هو يتصرف بهذا القدر من عدم النضج. يقول لي إنه يستمتع بوقته فحسب ولا يستطيع أن يفهم لماذا أصفه بالصبيانية. وعندما أحاول مناقشة أمور جدية معه، يقول لي إنني آخذ الحياة بجدية مفرطة، ثم يضحك ويُنهي الحديث وينصرف.
وحين أطرح المسائل ذاتها على أخيه، يقدم لي الأخ في الواقع اقتراحات عملية حول ما ينبغي أن أحاوله. قلت لحبيبي بصراحة إنني سئمت وقد أتحول إلى أخيه لأن الحديث معه يسير بسلاسة أكبر. فأجابني بأن ذلك لن يزعجه، لأن هناك الكثير من الفتيات الأخريات المهووسات به.
ثمة أمر واحد لا بد أن أُنصفه فيه، وهو أنه لا يعاملني بسوء أبداً. فهو يعطيني المال كل أسبوع تقريباً. أما حبيبي الأول فلم يكن كذلك مطلقاً. كان عليّ أن أتوسل من أجل كل دولار وأن أبرر كيف أنوي إنفاقه. أما هذا، فإن قلت له إنني بحاجة إلى 5,000 أو 10,000 دولار، فما إن يصله راتبه حتى يحضره إليّ.
أما في الأمور الحميمة، فهو بارع رغم أنه في الثانية والعشرين. في المرة الأولى التي عاشرته فيها انتهى بسرعة، لكنه بعد ذلك صار يدوم وقتاً أطول بكثير. أخبرني أنه ناشط جنسياً منذ كان في الخامسة عشرة. وقال إن أخاه كان يحضر فتاتين إلى منزل والديهما، إذ كان والدهما نادراً ما يتواجد في البيت، فيمارسان ما يمارسانه في غرفة النوم بينما تنام والدتهما. وليس لديه أخوات.
أتمنى أن أراه ينضج. هو يمتلك طموحاً بالفعل. يتحدث حالياً عن العودة إلى الدراسة وعينه على كلية CASE، وقد وافقت على أن أعمل وأعيله طوال فترة دراسته الجامعية. وحين أطلعت عمتي على الخطة، حذرتني من أن أنفق سنتاً واحداً على رجل لأنه قد يرحل بمجرد أن يتخرج. هل تعتقد أنه من الخطأ أن أساعد هذا الرجل في إكمال تعليمه؟ ف.و.
عزيزتي ف.و.، آمل أن يبلغ هذا الشاب نضجه مع مرور السنين. أنتِ تصفينه بالصبياني، إلا أن بعض ما يفعله ينمّ عن نضج حقيقي. فهو يدرك أن لديكِ احتياجات مادية ويتدخل بانتظام لمساعدتك بالمال. وهذا يجعله رجلاً طيباً، بل أقول إنه طيب جداً. فخففي عليه.
أنتِ تحبينه وهو يحبكِ. وإن كنتِ في وضع يسمح لكِ بمساعدته على الالتحاق بالكلية، فافعلي ذلك. ثمة رجال نُصحوا بألا يدعموا أبداً امرأة في دراستها، وعمتك تخبركِ الآن بالعكس، أي ألا تدعمي رجلاً في الدراسة لأنه قد يتركك من أجل امرأة أخرى بعد التخرج.
من خلال عملي في تقديم المشورة، رأيت بالفعل نساءً يتركن رجالاً موّلوا تعليمهن. وقد اعترفت لي هؤلاء النساء لاحقاً بأنهن لم يكنّ يحببن أولئك الرجال حقاً، لكنهن بقين معهم لحاجتهن إلى الدعم المالي. أما وضعك فمختلف، لأنك تحبين هذا الشاب فعلاً. لا أحد منا يستطيع التنبؤ بالمستقبل، لكن نصيحتي لكِ أن تمضي قدماً وتساعديه في الدراسة. لا تتبعي نصيحة عمتك. القس
Syndicated from Jamaica Star · originally published .