Skip to main content
Abeng Radio·Live news
0 listening
نائبة معارضة تدعو إلى إنشاء سجل وطني لجرائم قتل النساء مع تصنيف جامايكا ضمن أعلى المعدلات عالمياً
Jamaica Observer

نائبة معارضة تدعو إلى إنشاء سجل وطني لجرائم قتل النساء مع تصنيف جامايكا ضمن أعلى المعدلات عالمياً

2 دقيقة قراءةSt. Catherine

دينيز ديلي، المتحدثة باسم المعارضة في شؤون النوع الاجتماعي والمسنين وذوي الإعاقة، تريد أن تنشئ جامايكا سجلاً وطنياً لجرائم قتل النساء. ويُقصد بالفيميسايد القتل المتعمد للنساء أو الفتيات، غالباً بسبب نوعهن الاجتماعي.

أثارت ديلي هذه القضية يوم الثلاثاء، في وقت يصنّف فيه صندوق الأمم المتحدة للسكان جامايكا ضمن الدول التي تسجّل ثاني أعلى معدل في العالم لجرائم قتل النساء. ووجّهت كلامها إلى مجلس النواب خلال مساهمتها في النقاش القطاعي.

«إذا واصلنا التعامل مع كل جريمة قتل نساء على أنها مجرد جريمة قتل أخرى، فسنواصل الاستجابة بعد أن تُفقد الأرواح بالفعل بدلاً من تحديد إشارات الإنذار التي قد تمنع هذه المآسي»، قالت ديلي.

«كل امرأة تُفقد تترك وراءها عائلات ومجتمعات حزينة ومُصعَقة تغيّرت إلى الأبد. ولهذا أعتقد أن الوقت قد حان لأن تنشئ جامايكا سجلاً وطنياً لجرائم قتل النساء»، أضافت.

قالت عضوة البرلمان عن St Catherine Eastern إن مثل هذا السجل سيجمع البيانات الرئيسية ويدرسها، بما في ذلك بلاغات العنف المنزلي السابقة، وقرارات الحظر، وتدخلات الشرطة، وغيرها من المؤشرات على أن الانتهاك قد يتفاقم.

«سيمكّن ذلك صناع السياسات والعاملين الاجتماعيين وجهات إنفاذ القانون من تحديد الأنماط وتحسين التدخلات والحفاظ على الأرواح في نهاية المطاف»، لفتت.

أوضحت ديلي للبرلمان أن مواجهة العنف في المنازل والمجتمعات لا بد أن تترافق مع إدراك كيف تغيّر الانتهاك.

«لم يعد الانتهاك اليوم ينتهي عندما يغادر الشخص المنزل. بل يتبعه إلى هواتفه المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وحساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. وبات التنمر الإلكتروني أحد أهم التهديدات التي تواجه شبابنا. لقد رأينا أرواحاً تضررت بسبب المضايقات عبر الإنترنت، ومشاركة الصور الحميمة دون موافقة، والمطاردة الإلكترونية، والإذلال العلني من وراء شاشات مجهولة الهوية»، قالت ديلي.

أشارت إلى أن الرسائل المرسلة في لحظات يمكن أن تسبب أضراراً تدوم سنوات، وحذّرت من أن «لا يمكننا أيضاً تجاهل التقدم السريع للذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence - AI)».

قالت ديلي إن الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل قطاعات عديدة، لكنه، مثل أي أداة قوية، يمكن إساءة استخدامه.

«أصبحت النساء والفتيات اليوم أهدافاً بشكل خاص عبر إنشاء صور مزيّفة بتقنية الديب فيك ومحتوى معدّل رقمياً يهدف إلى إذلالهن واستغلالهن وترهيبهن.»

«كما يتعرض الشباب بشكل متزايد للاحتيال الإلكتروني ولتأثيرات رقمية ضارة تُشكّل مواقف غير صحية تجاه النساء والعلاقات»، قالت.

حذّرت نائبة المعارضة من أن التكنولوجيا لا ينبغي أن تتجاوز قيمنا أبداً.

«يجب أن نبدأ في تطوير ضمانات تشريعية وحملات توعية عامة وبرامج للثقافة الرقمية تؤهّل مواطنينا، ولا سيما شبابنا، لاستخدام هذه التقنيات بمسؤولية مع حمايتهم من الانتهاك»، قالت ديلي.

اقترحت إدراج المدارس في ذلك الجهد.

منقول من Jamaica Observer · نُشر أصلاً في .

13 لغات متاحة

تغطية أخرى

حول St. Catherine

· مدعوم من OFMOP