
ارتدى المعزّون الأخضر — لونًا ارتبط طويلًا بالفنان الراحل — وملأوا مركز راني ويليامز للترفيه يوم الأحد في مراسم الوداع الأخير لديفيد ماكديرموت، المغني والمُجدّد المعروف بكوكودو. وحضر المسؤولون والأقارب والأصدقاء والأنصار بأعداد كبيرة في الحفل.
وقد استُذكر ماكديرموت، الذي توفي في مايو، في توديع امتد قرابة أربع ساعات وتركّز على الغناء. وما بدأ جنازة سرعان ما اتخذ طابع اجتماع ريفايفل، إذ رقص المصلّون وغنّوا وردّدوا وهتفوا وداسوا وداروا مع تقدّم التكريم.
وأحاطت الموسيقى بالظهيرة بأكملها. واستغل المدير نيكولاس ماركس المناسبة لتقديم لمحة عن مشروع إرث كوكودو المقبل، The Journey. ومن المقرر صدور المجموعة المؤلفة من 10 أغنيات في 19 أغسطس، وهي تمتد عبر الريغي والدانسهول والسوكا والأفروبيتس والريفايفل والمنتو، بما يعكس سعي الفنان إلى توسيع صوته ورؤيته.
واستمع الحاضرون إلى مختارات من المجموعة الجديدة — منها Amen وJourney My Jesus وIncredible God وCome Down and Deliver Me — بينما عُرض على الجمهور مونتاج مصوّر لأبرز محطات المسيرة ولحظات شخصية.
وفي كلمة التأبين، قالت ابنة الأخ لطيفة سميث إن صوت عمّها كان أداة استخدمها الله لتغيير الأرواح. «كانت والدته مصدر إلهامه الأول إذ كانت بولين تتمتع بصوت غنائي جميل ووزّرت بأمانة عبر الموسيقى في الكنائس والتجمعات والحفلات المجتمعية. ورغم أنه كان يمزح كثيرًا بأنه أراد الابتعاد عن الكنيسة في سنوات شبابه، فمن الواضح أن صلوات والدته لم تكفّ عن ملاحقته، وحتى أثناء متابعته الموسيقى الدنيوية كان الله يُعدّه لغاية أعظم»، قالت سميث.
وأشارت إلى وفاة والدته بوصفها نقطة تحول. «عندما دُعي للغناء في كنيستها السابقة، اختار ترنيمة إنجيلية قديمة كانت من مفضّلاته، Loveth Thou Me. وخلال ذلك الأداء حدث أمر استثنائي. فما بدأ أغنية صار لقاءً مع الله، وفي تلك اللحظة المقدسة بدأت البذور التي زرعتها والدته تنتشر. وبعد حادث وضعه في العزلة، أتيح له وقت للتأمل واقترب أكثر من الله. واتخذ ديفيد أحد أهم القرارات في حياته وسلّم قلبه بالكامل للمسيح. وما تلا ذلك لم يكن مجرد تغيير في المسيرة المهنية بل دعوة إلهية»، قالت.
واستذكرت سميث أيضًا أن كوكودو لم يعتزم في البداية العمل في الإنجيلي، لكن «تشجيع الموسيقيين الذين أدركوا يد الله على حياته» ساعده على أن يرى أن «صوته لم يكن مقصودًا للترفيه فحسب، بل للخدمة».
أما وزير الدولة في وزارة الشؤون الخارجية آلاندو تيريلونغ، متحدثًا في التكريم، فقد صوّر كوكودو حلقة حية تربط جامايكا بجذورها الأفريقية. «حافظ على تقليد الريفايفل الأفريقي حيًا في جامايكا. كانت طاقته مغناطيسية بكل معنى الكلمة. كان كومينا، وكان جيره، وكان ظاهرة ثقافية، ويجب على جامايكا كلها أن تشكره على الإرث الذي خلّفه»، قال. «قيل لي إنه في حياة أخرى كان مشغّل ساوند سيستم قبل أن يتبنى الروحانية التي عُرف بها، ووالله ما عمل الله شيئًا أحسن من هيك. أظن أن الله لمس شاول على طريق دمشق، ولمس كوكودو وهو يشغّل مختارات الدانسهول وقال له ‹ستختبئ فيّ›».
منقول من Jamaica Star · نُشر أصلاً في .
تغطية أخرى

Reggae singer Fantan Mojah has died
Jamaica Observer
Brooklyn community pays tribute to longtime Vincentian teacher, community activist Jackson Farrell
Caribbean Life
Grammy-Nominated Producer Shakespeare Chasing Greatness in Dancehall
Kaboom Jamaica
Hundreds bid farewell to popular Brooklyn pastor the Rev. Dr. Glyger Beach
Caribbean Life
Senate Pays Tribute to Distinguished Jamaicans
Jamaica Information Service